التخطي إلى المحتوى

أكدت الولايات المتحدة، وفق ما نقلته قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل، أنها غيرت مسار 67 سفينة وعطلت 3 سفن منذ استئناف الحصار على إيران. وتأتي هذه التطورات في إطار تشديد واشنطن إجراءاتها المرتبطة بملف إيران، خصوصًا ما يتعلق بحركة الشحن والنقل البحري في المنطقة.

وفي السياق نفسه، قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، إن عزلة إيران الاقتصادية ستكون الأكبر في التاريخ، معتبراً أن الوقت قد حان للحلفاء وبقية دول العالم للتوقف عن التعامل مع النظام الإيراني. ووفقاً لتصريحات بيسنت، فإن الولايات المتحدة تركز على التحكم في مضيق هرمز، وهو أحد أكثر الممرات البحرية حساسية بالنسبة للتجارة العالمية، لما يمر عبره من شحنات نفط ومواد طاقة.

وأضاف وزير الخزانة الأمريكي أن كميات كبيرة من النفط تعبر مضيق هرمز، وأن واشنطن تفرض “أقصى العقوبات” على إيران، مؤكداً أن ذلك سيؤدي إلى انهيار النظام. كما أشار إلى أن لديهم ثقة بأن “الجميع بما في ذلك الصين” يرغبون في إعادة فتح مضيق هرمز، في إشارة إلى أن تشديد العقوبات يُقدَّم بوصفه وسيلة لتقليل المخاطر وتأمين حركة الملاحة.

ومن المهم في هذا السياق التوقف عند دلالات “تغيير المسار” و“تعطيل السفن”، إذ إن هذه الخطوات عادةً ما تستهدف الحد من قدرة الجهات المرتبطة بإيران على استغلال طرق الشحن أو الالتفاف على القيود. كما أن أي توتر في المنطقة قد ينعكس على تكاليف التأمين البحري، وزمن وصول السفن، وأسعار الطاقة، إضافة إلى ارتفاع المخاطر التشغيلية أمام شركات الشحن.

وتترافق هذه التصريحات مع تصاعد الجدل حول آثار العقوبات على الاقتصاد الإيراني، وما إذا كانت ستؤدي إلى تراجع تدريجي في القدرة على تمويل الأنشطة المرتبطة بالنفوذ الإقليمي، أو إلى ردود فعل قد تزيد من تعقيد المشهد الأمني والبحري في الخليج. وفي المقابل، تواصل الولايات المتحدة تقديم خطابها على أنه يهدف إلى “تحجيم” المخاطر وحماية التجارة العالمية، بينما ترى طهران أن هذه الإجراءات تستهدفها بشكل غير قانوني وتضغط على مصالح الدول المستوردة للطاقة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *