استعادت الإعلامية بسمة وهبة ذكريات حضورها حفلة الفنان محمد منير في الساحل الشمالي، مؤكدة أن الحدث أقيم قبل نحو عامين أو ثلاثة أعوام، وشهد إقبالًا جماهيريًا غير مسبوق جعلها تصاب بالدهشة من كثافة الحضور. وأوضحت وهبة، في حديثها عبر برنامج «90 دقيقة» على قناة «المحور»، أنها لم تتذكر بدقة موقع الحفل، لكنها أشارت إلى أنه كان في منطقة بعيدة وربما في آخر الساحل، بما يضمن استيعاب العدد الكبير من الجماهير.
وكشفت بسمة وهبة أن سعة المكان لم تكن كافية على الرغم من حجمه الكبير، مشيرة إلى أن الحضور كان كثيفًا لدرجة أنه لم يكن هناك أي مجال للتكدس أو الحركة، وقالت حرفيًا: «ما كنش فيه مكان لإبرة إنها تترمى فتنزل على الأرض». وأضافت أن أعداد الجمهور كانت في نطاق الآلاف بالفعل، وأنها ترفض المبالغات التي تُتداول أحيانًا على وسائل التواصل الاجتماعي أو في بعض التصريحات التي قد تخرج بالأرقام بعيدًا عن الواقع.
وقالت الإعلامية إنها لا تؤمن بالأرقام الضخمة التي قد تُذكر مثل «20 مليون» أو «30 مليون»، مؤكدة أن الواقع كان مختلفًا، وأن الجمهور كان بالآلاف فقط بما يمنع تضليل الجمهور أو المبالغة في تقدير الحضور. وذكرت أن الحفل كان متوقعًا أن يستقطب نحو 80 ألف شخص، لكنها أكدت أن العدد لم يكن من السهل استيعابه بالكامل داخل المنطقة المخصصة للحفل.
ومن التفاصيل اللافتة في روايتها، أشارت بسمة وهبة إلى أنها لم تجد مكانًا مناسبًا داخل الفضاء الرئيسي المخصص للحضور، واضطرت إلى الوقوف بجوار خشبة المسرح في أحد الجوانب، والاكتفاء بموقع جانبي رغم أن المكان كان يمتلئ سريعًا. كما لفتت إلى أن الحفل جمع فئات عمرية متعددة، قائلة إنها شاهدت حضورًا من كبار السن إلى جانب الشباب، بما يعكس شعبية محمد منير التي تمتد عبر أجيال مختلفة.
وأشارت بسمة وهبة كذلك إلى أن الحفل شهد إجراءات تأمين مكثفة نظرًا لضخامة الجمهور، مع وجود متابعة واهتمام من الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، لتأمين سلامة المواطنين في التجمعات الجماهيرية الكبيرة. وفي ختام حديثها، شددت على أن حضور محمد منير كان استثنائيًا ومليئًا بالزخم، مؤكدة أنها لم ترَ في حياتها عددًا مماثلًا من الجمهور بنفس الحجم في حدث واحد.
ولتعزيز الصورة العامة عن الحدث، يمكن القول إن حفلات محمد منير في الساحل الشمالي عادة ما تتحول إلى مناسبات واسعة تتطلب تجهيزات كبيرة من حيث تنظيم الدخول والخروج وإدارة الحشود، خصوصًا عندما تتجاوز الأعداد المتوقعة وتزداد الحاجة إلى ممرات آمنة ومساحات عازلة وتوزيع نقاط التأمين. وهذا يفسر لماذا كان التركيز الأكبر ليس فقط على إتاحة الوصول إلى الجمهور، بل أيضًا على تقليل أي مخاطر محتملة وضمان تجربة آمنة للجميع.

التعليقات