التخطي إلى المحتوى

يستعد لاعبو الأهلي لمواجهة برشلونة مساء اليوم الأربعاء ضمن بطولة كأس خوان جامبر، على أمل تسجيل هدف جديد في شباك العملاق الكتالوني، وإضافة فصل جديد إلى سجلات المواجهات التي تجمع بين الفريقين. ورغم أن تاريخ لقاءات الأهلي مع برشلونة لم يكن غزيرًا من ناحية الأهداف التي وصلت للشباك الإسبانية، فإن الفريق الأحمر يملك في المقابل “محطات” مضيئة ارتبطت بأسماء لاعبين استطاعوا كسر هيمنة برشلونة.

طه إسماعيل.. أول أهلاوي يهز شباك برشلونة
تعود البداية إلى المواجهة الأولى بين الفريقين في القاهرة عام 1961، عندما نجح طه إسماعيل في تسجيل هدف الأهلي الوحيد في تلك المباراة. ورغم أن النتيجة انتهت بخسارة الأهلي 6-1، فإن هدف طه إسماعيل ظل علامة فارقة في تاريخ مواجهات المارد الأحمر أمام الفريق الكتالوني، إذ أصبح أول لاعب أهلاوي يكتب اسمه في سجل تهديفي ضد برشلونة.

هاني العجيزي يكرر الإنجاز بعد نحو 48 عامًا
وبعد قرابة ثمانية عقود تقريبًا على بصمة طه إسماعيل، عاد الحلم للظهور من جديد عبر هاني العجيزي. ففي مباراة ودية جمعت الأهلي وبرشلونة عام 2009 ضمن بطولة ويمبلي، تمكن العجيزي من تسجيل هدف الأهلي الوحيد، ليضع نفسه في خانة اللاعبين الذين نجحوا في هز شباك برشلونة. ورغم أن برشلونة فاز في النهاية 4-1، إلا أن هدف العجيزي جعل الأهلي يحتفظ بإنجاز تهديفي يظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير.

مواجهة 2007.. برشلونة يكتفي بالسيطرة دون رد من الأهلي
أما اللقاء الثاني فكان عام 2007، حين احتفل برشلونة بذكرى مرور 100 عام على تأسيس النادي الأهلي. في تلك المباراة حقق برشلونة الفوز برباعية نظيفة دون أن يتمكن لاعبو الأهلي من الوصول إلى شباك الفريق الإسباني، ما يعني أن مساهمة الأهلي التهديفية في تاريخ المواجهات ظلت حبيسة هدفين فقط، الأول لطه إسماعيل والثاني لهاني العجيزي.

17 عامًا من هدف العجيزي.. والسؤال الأهم: من يكتب اسمه؟
وتعود مواجهة اليوم لتطرح سؤالًا شائقًا على جماهير الأهلي: هل يتمكن لاعب من جيل الفريق الحالي من تكرار إنجاز طه إسماعيل أو هاني العجيزي، ويصبح ثالث لاعب أهلاوي يسجل في مرمى برشلونة؟

تزداد أهمية المباراة لأن الوصول للهدف أمام برشلونة ليس مجرد رقم في التهديف، بل “رسالة” للاعبين واللاعبين المنافسين عن قدرة الأهلي على صناعة لحظات مختلفة حتى أمام خصم عالمي بمدرسة لعب عريقة. كما أن مواجهة كأس خوان جامبر عادة ما تكون فرصة لاختبار تماسك الفريق وقدرته على تحمل إيقاع مباريات كبيرة، خصوصًا أن برشلونة يتمتع بخبرة كبيرة في السيطرة على مجريات اللعب وصناعة الفرص.

وبينما يبحث الأهلي عن هدف جديد، فإن الأهم بالنسبة للمارد الأحمر يتمثل في تحويل لحظات الضغط إلى فرص حقيقية، واستثمار أي أخطاء دفاعية محتملة من جانب الخصم، مع الحفاظ على توازن الفريق في مناطق حساسة تمنع برشلونة من تكرار سيناريوهات السيطرة المبكرة.

في النهاية، قد تحمل مباراة اليوم إجابة السؤال التاريخي: من ينجح في هز شباك برشلونة مجددًا؟ وهل يكتب أحد لاعبي الأهلي اسمه في سجل يسبق إيقاع السنوات المقبلة، كما فعل طه إسماعيل وهاني العجيزي من قبل؟

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *