التخطي إلى المحتوى

افتتحت الإعلامية مفيدة شيحة حلقة اليوم من برنامج «الستات» المذاع عبر قناة النهار، للحديث عن إنقاص الوزن والطرق التي يلجأ إليها البعض للتخلص من السمنة والوزن الزائد، في ظل انتشار أساليب متعددة مثل الحميات الغذائية والرياضة، إضافة إلى ما بات يُثار كثيرًا حول حقن التخسيس كأحد الخيارات المتاحة.

وخلال الحلقة، كشفت مفيدة شيحة جانبًا من تجربتها الشخصية مع محاولات إنقاص الوزن، قائلة إنها خاضت تجربة استخدام إحدى حقن التخسيس، ونجحت—بحسب حديثها—في خسارة 15 كيلو جرامًا. وأكدت أن تجربتها جاءت ضمن سياق الحديث عن الوسائل التي يتبعها البعض لتحقيق نتائج أسرع أو أكثر وضوحًا، خصوصًا مع تزايد الإقبال على حلول التخسيس في السنوات الأخيرة.

ولفتت الإعلامية إلى الجدل الذي يرافق حقن التخسيس مع انتشار استخدامها، وما يتبعه من تساؤلات حول فعاليتها الحقيقية، ومن هم المرشحون لها، وهل تناسب كل شخص أم أن لها شروطًا مرتبطة بالحالة الصحية. وأوضحت أن نقطة الاختلاف الأساسية بين شخص وآخر تتعلق باستجابة الجسم، فضلًا عن اختلاف عوامل مثل نمط الحياة، والالتزام بالتغذية السليمة، ومستوى النشاط البدني، وأي أمراض مزمنة قد تؤثر في النتيجة.

ومن بين النقاط التي شددت عليها مفيدة شيحة أن التعامل مع أدوية أو حقن التخسيس لا ينبغي أن يكون عشوائيًا أو بالاعتماد على تجارب الآخرين فقط. إذ شددت على أهمية استشارة مختصين وتقييم الحالة الصحية قبل البدء، مع مراعاة التاريخ المرضي وأي أدوية يتناولها الشخص، إضافة إلى التأكد من ملاءمة الجرعات والمتابعة الطبية طوال فترة الاستخدام.

وبالتزامن مع ما يشهده الشارع من اهتمام متزايد بطرق إنقاص الوزن، يتكرر الحديث عن الحميات الغذائية ووسائل الدعم الدوائي، وتحديدًا الحقن، على اعتبارها قد تساعد بعض الأشخاص على كبح الشهية أو تنظيم مسار الوزن. لكنّ ذلك لا يلغي—بحسب المنطق الصحي العام—ضرورة تبني خطة متكاملة تشمل عادات غذائية محسّنة، وتقليل الأطعمة عالية السعرات، وزيادة الحركة والرياضة، لأن الاستمرار على نمط حياة مناسب هو العامل الأكبر في الحفاظ على الوزن بعد التوقف عن أي وسيلة علاجية.

تأتي تصريحات مفيدة شيحة في وقت تتعاظم فيه رغبة كثيرين في إيجاد حلول سريعة وفعّالة، لكن مع بقاء التأكيد على أن “النتائج تختلف” وأن قرار استخدام أي حقن للتخسيس يجب أن يكون مبنيًا على تشخيص دقيق وإشراف طبي، لتقليل المخاطر وضمان أفضل فرصة لنتائج مستدامة وآمنة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *