قال بشير جبر، مراسل “القاهرة الإخبارية” من دير البلح، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل خروقاتها الميدانية في قطاع غزة، عبر إطلاق النار من الآليات العسكرية باتجاه منطقة المواصي، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين جرى نقلهم إلى مجمع ناصر الطبي لتلقي العلاج. وأوضح مراسل القناة أن الاستهداف لم يقتصر على منطقة واحدة، بل ترافق مع تصاعد في القصف المدفعي على مناطق مختلفة، في ظل استمرار الخطر على المدنيين.
وأضاف جبر أن الطواقم الإغاثية انتشلت جثمان طفل استشهد جراء القصف المدفعي في المنطقة الجنوبية الشرقية لمدينة خان يونس. ولفت إلى أن إطلاق النار والقصف طال أيضاً المنازل وخيام النازحين، وهو ما ساهم في دفع موجات جديدة من النزوح خلال الساعات الماضية، مع اضطرار العائلات إلى البحث عن مناطق أكثر أماناً.
وبحسب إفادة مراسل “القاهرة الإخبارية”، طالت الضربات المدفعية المناطق الشرقية والجنوبية من دير البلح ومخيم البريج، بالتزامن مع اعتداءات في أحياء الزيتون والتفاح والشجاعية. كما أشارت التقارير الميدانية إلى استمرار الزوارق الحربية الإسرائيلية في إطلاق النار باتجاه الصيادين وعلى الشريط الساحلي الغربي للقطاع، بما يعرّض حركة الصيد والمدنيين في المناطق القريبة من البحر لمخاطر متزايدة.
وتُظهر هذه التطورات اتساع دائرة الاستهداف لتشمل مناطق النزوح والتجمعات السكانية والبنية المرتبطة بالحياة اليومية مثل مناطق الصيد. وفي ظل استمرار القصف، تزداد الضغوط على المستشفيات والفرق الإغاثية، خصوصاً مع الحاجة إلى الإسعاف السريع وإجلاء المصابين، فضلاً عن عمليات انتشال الضحايا من أماكن الاستهداف.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن واقع ميداني متوتر تشهد فيه مناطق متفرقة من قطاع غزة سلسلة ضربات متزامنة، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد من هشاشة الظروف المعيشية للنازحين، مع تواصل استهداف المنازل والخيام ومحدودية الخيارات المتاحة أمام السكان لحماية أنفسهم.

التعليقات