علق الإعلامي أحمد موسى على أزمة خناقة زوجات الكابتن حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، التي اندلعت في الساحل الشمالي، مؤكدًا أن ما حدث لا ينبغي أن يطغى على صورة حسام حسن المهنية.
وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، شدد أحمد موسى على أهمية عدم إدخال تفاصيل شخصية مرتبطة بحياة حسام حسن في سياق العمل، مشيرًا إلى أن التركيز يجب أن يبقى منصبًا على مهامه كمدرب وقائد فني للمنتخب، لا على أي مشاهد قد تسبب اضطرابًا للرأي العام.
وقال أحمد موسى إن حسام حسن، كاسم كبير يحظى بتقدير الملايين، لا يستحق أن تنعكس الأحداث الخاصة عليه بشكل سلبي أو أن تُثار حوله حالة من القلق بسبب فيديوهات أو لقطات متداولة لمشاجرة حدثت بين أقارب/زوجات خلال واقعة منفصلة.
كما أوضح الإعلامي أن ما حدث في تلك الليلة يُعد أمرًا غير مقبول، لأنه قد يؤثر على «رصيد» حسام حسن أو يشتت صورة الجمهور عنه، لافتًا إلى أن حسام حسن نفسه كان منزعجًا للغاية بعد الواقعة، وذكر أحمد موسى أن المدرب أُغمي عليه نتيجة صدمته وعدم تصديقه لما وقع.
وركز أحمد موسى في ختام حديثه على فكرة أن حياة حسام حسن الخاصة شأنٌ بعيد عن المتابعة الإعلامية اليومية، وأن القانون والاحترام المجتمعي يجب أن يكونا المرجع عند التعامل مع أي خلافات، خصوصًا عندما تكون هناك شخصية عامة في قلب الحدث. وأضاف أن حسام حسن أصبح «تريند» خلال اليوم التالي بسبب الواقعة، لكنها تظل ملابسات شخصية لا ينبغي أن تتحول إلى معركة على منصات السوشيال ميديا بما يضر صورته العامة.
وبذلك، دعا أحمد موسى إلى تهدئة الجدل وفصل الأمور الشخصية عن العمل الرياضي، مع التأكيد أن بقاء حسام حسن في دائرة الضوء يرتبط أساسًا بإنجازاته وخططه مع المنتخب، وليس بمشاجرات لا تعكس طبيعة عمله أو رؤيته التدريبية.

التعليقات