التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مرور 12 عامًا على تأسيس صندوق تحيا مصر يمثل محطة مهمة تؤكد استمرار دوره الإنساني والاجتماعي في دعم الفئات الأولى بالرعاية. وأشار خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” عبر فضائية “صدى البلد” إلى أن الصندوق لم يتوقف عند حدود المساعدات المؤقتة، بل واصل على مدار السنوات الماضية تقديم أوجه دعم متنوعة تستهدف تحسين مستوى المعيشة وتوفير احتياجات أساسية للفئات الأكثر احتياجًا.

وأوضح بكري أن صندوق تحيا مصر أصبح أحد الكيانات التي تُعرف بقدرتها على تقديم المساندة بصورة مستمرة، من خلال مبادرات وبرامج تستهدف جوانب متعددة من الحياة اليومية. فبينما يسهم الدعم في تخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية، تركز جهود الصندوق أيضًا على خلق أثر ملموس على الأرض من خلال الوصول إلى المستفيدين وتقديم ما يلزمهم وفق احتياجاتهم.

ولفت إلى أن الصندوق حرص منذ إنشاءه على توسيع نطاق دوره المجتمعي عبر استيعاب التحديات المتغيرة التي تواجه الفئات الأكثر احتياجًا، بما يعكس رؤية إنسانية قائمة على المساعدة والدمج المجتمعي. كما شدد على أن الاستمرار في العطاء لا يقتصر على الجانب المادي فقط، بل يمتد ليشمل دعمًا يخفف من آثار الظروف الاقتصادية ويعزز فرص الحياة الكريمة.

وعن الاحتفالية التي جرت بمناسبة مرور 12 عامًا، ذكر بكري أن احتفالًا أقيم برعاية رئيس مجلس الوزراء، وبحضور رئيس مجلس إدارة الصندوق. وقد تناول الحفل استعراض أبرز ما تحقق خلال السنوات الماضية، مع التأكيد على استمرار مسيرة الصندوق في دعم الفئات الأولى بالرعاية، ورفع كفاءة البرامج القائمة وتطوير آليات العمل لضمان وصول المساعدات بشكل أفضل للمستفيدين.

كما ركزت الفقرات على أهمية الشراكة المجتمعية ودور المؤسسات الوطنية في دعم جهود الصندوق، إلى جانب أهمية توثيق حجم الإنجاز والتقدم المحقق. واعتبر بكري أن مثل هذه المناسبات ليست مجرد احتفال زمني، بل مناسبة لتقييم ما تم من عمل، والتأكيد على مواصلة المبادرات التي تستهدف تحسين جودة الحياة، بما ينسجم مع أهداف الدولة في توسيع مظلة الرعاية والحماية الاجتماعية.

وفي الختام، أكد الإعلامي مصطفى بكري أن صندوق تحيا مصر يواصل أداء دوره كحلقة وصل بين الجهود المجتمعية والاحتياجات الفعلية للفئات الأولى بالرعاية، وأن مسيرة 12 عامًا تشكل دافعًا للاستمرار في تقديم الدعم، وتطوير البرامج، وتعزيز الأثر الإيجابي المستمر في المجتمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *