التخطي إلى المحتوى

أوضحت الممثلة التونسية زينب المالكي أن تتويجها بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي جاء كمفاجأة حقيقية لها، مؤكدة أنها لم تكن تنوي السفر إلى مدينة الدار البيضاء في ذلك التوقيت، بسبب ظروف خاصة. ومع ذلك، وفي اللحظة الأخيرة، تواجدت مع فريق عملها ضمن فعاليات المهرجان في دورته السابعة، التي وصفتها بأنها كانت غنية سينمائيًا، حيث ضم برنامجًا مليئًا بالأعمال، وشارك في المسابقة عدد من الأفلام الجيدة جدًا.

وخلال مداخلة في برنامج “صباح جديد” المذاع على قناة “القاهرة الإخبارية”، مع الإعلاميتين شيرين غسان وعهد العباسي، قالت المالكي إن الجائزة تحمل قيمة كبيرة ومعنى خاص بالنسبة إليها، خصوصًا أنها تمكنت من مشاهدة عروض ومؤلفات لعدد من الممثلات الرائعات اللواتي شاركن بأعمال قوية. وأشارت إلى أن لجنة التحكيم كانت محترمة جدًا، ومن بين أعضائها الممثل المصري محمد فراج، ما زاد من وقع التتويج لديها.

وأضافت زينب المالكي أن حصولها على الجائزة من مهرجان بحجم مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، ومع لجنة تحكيم بهذه المكانة، كان أثره إيجابيًا وواضحًا في نفسها، لافتة إلى أن ذلك التتويج جاء كدعم وتشجيع لمسارها الفني، خصوصًا أنها تخوض أول تجربة لها في السينما، وأول بطولة ضمن مشوارها الإبداعي.

وتابعت المالكي أن ما جعل الفوز أكثر فرحًا هو أن الفيلم (كأن لم تكن) الذي شاركت ضمنه كان ثمرة مجهود جماعي من فريق العمل كله، حيث اجتهد الجميع من أجل تقديم عمل يليق بالمنافسة وبجمهور المهرجان. وعبّرت عن سعادتها الشديدة بالجائزة، مؤكدة أنها لم تكن فرحة لها وحدها، بل كانت فرحة مشتركة لفريق الفيلم بأكمله.

وفي هذا السياق، يمكن القول إن تتويج زينب المالكي يعكس تزايد حضور المواهب الشابة في السينما العربية، ويؤكد أهمية المهرجانات في تقديم منصة عادلة للاحتفاء بالتمثيل والاختيارات الفنية، سواء من خلال جودة النصوص والأدوار أو من خلال الاحتكاك المباشر بتجارب دولية ضمن مسابقات مهرجانية تنافسية. كما يشير الفوز إلى أن بداية زينب المالكي في عالم السينما جاءت قوية، وأنها تمتلك القدرة على ترك بصمة واضحة لدى لجان التحكيم والجمهور، عبر أداء يجمع بين الإقناع العاطفي ودقة التعبير عن شخصية الدور.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *