يكثّف النادي الإسماعيلي مفاوضاته خلال هذه الفترة مع الثنائي التونسي حمدي النقاز وفراس شواط، لاعبي الفريق السابقين، بهدف الوصول إلى تسويات مالية تنهي حالة التعثر وتفتح الطريق لرفع إيقاف القيد.
وتأتي هذه التحركات ضمن خطة إدارة “القلعة الصفراء” لإنهاء ملفاته المتراكمة المتعلقة بالمستحقات، خصوصًا قبل غلق باب الانتقالات الصيفية، بما يضمن للنادي القدرة على إبرام صفقات جديدة لتعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد.
## مستحقات بقيمة 840 ألف دولار
بحسب المعطيات المتداولة، تبلغ مستحقات حمدي النقاز لدى الإسماعيلي 430 ألف دولار، بينما تصل مستحقات فراس شواط إلى 410 آلاف دولار، ليصبح إجمالي المبالغ المطلوبة 840 ألف دولار.
وتسعى الإدارة إلى التوصل إلى اتفاق مع اللاعبين حول إحدى الصيغ الممكنة للتسوية، سواء عبر جدولة جزء من المبالغ المستحقة، أو تخفيضها باتفاق الطرفين، بما يساهم في إنهاء النزاع بشكل نهائي وإغلاق الملفين سريعًا.
## خطوات سابقة لإنهاء الأزمات
وكان الإسماعيلي قد نجح مؤخرًا في احتواء أزمة اللاعب الإيفواري جان موريل عبر تسوية نهائية بالتراضي. وتضمنت التسوية تنازل اللاعب عن جزء كبير من المبلغ المستحق، بما في ذلك الفوائد، وهو ما ساعد على غلق القضية بشكل رسمي.
وتُعد هذه النتيجة مؤشّرًا إيجابيًا لمسار إدارة النادي، حيث إن إغلاق الملفات الواحدة تلو الأخرى يقلل عدد القضايا الدولية ويقرب الفريق من هدفه الأساسي: رفع إيقاف القيد.
## 3 ملفات دولية متبقية بمجموع 1.275 مليون دولار
بعد إغلاق قضية جان موريل، انخفضت القضايا الدولية المتبقية على الإسماعيلي إلى 3 ملفات تخص كلًا من محمد بن خماسة، وفراس شواط، وحمدي النقاز. وتشير التقديرات إلى أن إجمالي مستحقات اللاعبين الثلاثة يبلغ مليونًا و275 ألف دولار، بواقع 435 ألف دولار لمحمد بن خماسة، و410 آلاف دولار لفراس شواط، و430 ألف دولار لحمدي النقاز.
## التزامات أخرى خارج مستحقات اللاعبين
ولا تقتصر الأزمة على اللاعبين فقط، إذ ما زال الإسماعيلي مطالبًا بسداد مستحقات نادي نجوم المستقبل، والتي تقدر بحوالي 600 ألف فرنك سويسري و750 ألف دولار ضمن النزاعات القائمة. وتزيد هذه الالتزامات من أهمية تحركات الإدارة لتنسيق المسار المالي والقانوني مع أصحاب الحقوق.
## أمل الإدارة في تسوية شاملة ورفع العقوبة
ترى إدارة الإسماعيلي أن إنهاء هذه الملفات عبر تسويات نهائية سيمنح النادي فرصة مهمة لتقليل المخاطر وتدارك أي تأخير قد يؤثر على استعدادات الفريق. وفي حال نجاح المفاوضات الحالية مع النقاز وشواط، قد يتحسن موقف النادي بشكل كبير، ما يسمح له بالعودة إلى العمل الطبيعي داخل سوق الانتقالات، وتعزيز التشكيل خلال الفترة المتبقية.
وتبقى الأولوية خلال المرحلة المقبلة هي الوصول لاتفاقات ملزمة وسريعة، مع مراعاة الضوابط التي تضمن رفع إيقاف القيد وتمكين الإسماعيلي من استكمال خططه الفنية قبل بداية الموسم الجديد.

التعليقات