قالت أسيل أسامة، لاعبة منتخب ألعاب القوى والمتوّجة بذهبية بطولة العالم لرمى الرمح، إن إنجازها في فئة الشباب لا يُعدّ نهاية لطموحها، بل بداية لمشوار أوسع مع المنتخب الوطني.
وأوضحت أسيل في تصريحات لقناة أون سبورت أنها تستعد للمشاركة في منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط خلال هذا الشهر، مشيرة إلى أن الدورة تمثل محطة محورية في طريقها، إذ تساهم نتائجها في مسار التأهيل لبطولة العالم العام المقبل. وأضافت أنها تستهدف بعدها مواصلة العمل لضمان التأهل لدورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.
وأعربت اللاعبة عن سعادتها الكبيرة بالتتويج، مؤكدة أنها كانت تطمح لتحقيق رقم أفضل من أجل كسر الرقم الأفريقي تحت 20 سنة، وهو الرقم المسجل باسمها بالفعل، لكنّها شددت على أن البطولات الكبرى تُقاس بالميداليات بقدر الأرقام، وأنها راضية جدًا بما تحقق على مستوى الذهبية رغم عدم بلوغ الرقم الذي كانت تطمح إليه.
ومن جهة أخرى، أجرى جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، اتصالًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع العميد حاتم فودة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لألعاب القوى، ومع الجهاز الفني والطبي والإداري، إضافة إلى البطلة أسيل أسامة، لتهنئتهم بالإنجاز. وناقش الاتصال تفاصيل التحضير والتتويج، حيث حققت أسيل ذهبية بطولة العالم للشباب في منافسات رمي الرمح التي أُقيمت بمدينة أوريجون بالولايات المتحدة الأمريكية، بعد تحقيق مسافة بلغت 59.82 متر.
وأضافت أسيل أن هدفها القادم يرتكز على الاستفادة من التتويج كدافع لتعزيز الثبات الفني خلال المنافسات، وتحسين عناصر الأداء التي ترفع مستوى الاستقرار في الرمي، مع التركيز على الجوانب البدنية والمهارية مثل قوة الذراعين والجذع، وتحسين تسلسل الحركة من لحظة الاقتراب حتى لحظة الإطلاق. كما أكدت أهمية المرحلة المقبلة في دورة البحر المتوسط، سواء من حيث اكتساب الاحتكاك مع منافسين من مدارس تدريب مختلفة، أو من حيث رفع جاهزية الفريق قبل الاستحقاقات الأهم.
يأتي هذا التتويج ليؤكد استمرار تطور لاعبات مصر في مسابقات الرمي بألعاب القوى، ويمنح دفعة معنوية كبيرة لخطط الاتحاد والمنتخب استعدادًا للمحطات القادمة، مع طموح واضح لدى أسيل نحو تحقيق نتائج متقدمة على المستوى الدولي وصولًا إلى أولمبياد 2028.

التعليقات