أتم أحمد مجدي، مدافع الزمالك الشاب، خطوة جديدة في مسيرته بعد انتقاله إلى نادي بترول أسيوط لمدة 3 مواسم في صفقة انتقال حر، عقب رحيله عن القلعة البيضاء بعد الاستغناء عن خدماته وعدم وجوده ضمن خطط الفريق الأول للموسم الجديد.
وجاء قرار الزمالك بإخطار اللاعب بالاستغناء عنه تمهيدًا لرحيله، ليتحول أحمد مجدي إلى فريقه الجديد بحثًا عن دور أكبر وفرصة أوسع للمشاركة، خاصة في ظل سعيه لإثبات نفسه خلال الفترة المقبلة بعدما انتهى مشواره مع الزمالك.
وفي سياق متصل، ما زالت أزمة عبد الله السعيد لاعب فريق الزمالك الأول لكرة القدم قائمة بين اللاعب ومسؤولي النادي، في ظل رفضه الانضمام لمعسكر الفريق بالعاصمة الجديدة إلا بعد الحصول على مستحقاته المتأخرة. ووفقًا لما تم تداوله، يشترط عبد الله السعيد الحصول على نحو 8 ملايين جنيه تمثل نسبة 40% المتبقية من قيمة عقده عن الموسم الماضي قبل انتظامه في تدريبات الفريق.
وبحسب مصدر داخل الزمالك في تصريحات خاصة لليوم السابع، فإن عبد الله السعيد قد ينضم للمعسكر في حالة واحدة تتمثل في حصوله على مستحقاته المتأخرة، حيث أبدى اللاعب رفضًا للانضمام رغم عودته إلى القاهرة، وهو ما يزيد من تعقيد موقفه مع الإدارة.
وأضاف المصدر أن هناك محاولات لإقناع عبد الله السعيد بالانتظار أسوةً ببعض اللاعبين عبر تجهيز دفعة من المستحقات المتأخرة خلال الفترة الحالية، إلا أن فرص نجاح هذا المسعى تبدو ضعيفة في ظل تمسك اللاعب بالحصول على النسبة المتبقية كاملة وفقًا لآلية الاتفاق على مستحقاته.
وكان عبد الله السعيد قد واصل غيابه عن معسكر الزمالك بعد استئناف الفريق لمعسكره أمس السبت، عقب حصول اللاعبين على راحة الجمعة. وتجدر الإشارة إلى أن الفريق تجمع في الثالثة عصرًا استعدادًا للمعسكر، دون حضور اللاعب، ما يعكس استمرار الخلاف حول موعد انتظامه.
وتظل الملفات المفتوحة داخل الزمالك، سواء ما يتعلق بحسم مصير اللاعبين الشباب والبحث عن فرص جديدة خارج النادي، أو إدارة الأزمات المالية مع بعض العناصر الأساسية، مؤثرة على خطط الفريق استعدادًا للموسم، وتضع إدارة النادي أمام تحدٍ مزدوج يتطلب سرعة في التعامل مع الالتزامات حتى لا تتأثر جاهزية الفريق في المرحلة المقبلة.

التعليقات