التخطي إلى المحتوى

شهدت أسعار الذهب في مصر، خلال تعاملات اليوم الجمعة 7 أغسطس 2026، حالة من الاستقرار بعد ارتفاعات سجلتها الأسواق في الجلسات السابقة، بالتزامن مع ثبات سعر الأونصة في البورصات العالمية. وعلى المستوى المحلي، ساهم استمرار تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه في الحد من أي زيادات جديدة داخل السوق المصري، ما دفع الأسعار للتحرك ضمن نطاقات قريبة من مستوياتها العادلة.

وفيما يلي أسعار الذهب في مصر وفق آخر تحديثات بالسوق (بالجنيه):

عيار 24: 6834.29 جنيه
عيار 21: 5980 جنيه
عيار 18: 5125.71 جنيه
عيار 14: 3986.67 جنيه
الجنيه الذهب: 47840 جنيه
الأونصة محليًا: 212546 جنيه

ويُعد عيار 21 هو الأكثر تداولًا في السوق المصري، وقد استقر اليوم عند 5980 جنيه للجرام، محافظًا على تحركاته تحت المستوى النفسي البالغ 6000 جنيه. ويبدو أن الأسواق تتعامل بحذر وترقب، خصوصًا مع اقتراب صدور بيانات اقتصادية عالمية قد تؤثر على اتجاه الذهب عالميًا، ومنها مؤشرات النمو والتضخم وأسعار الفائدة، إضافة إلى بيانات سوق العمل.

وعلى الرغم من استمرار الذهب عالميًا قرب أعلى مستوياته خلال نحو 7 أسابيع، فإن انتقال مكاسب الأونصة إلى الأسعار المحلية بقي محدودًا نسبيًا، نتيجة عاملين رئيسيين: أولها استمرار تراجع الدولار أمام الجنيه، وثانيهما ضعف الطلب المحلي مقارنة بفترات نشاط سابقة. وفي ظل هذين العاملين، تقلصت “العلاوة السعرية” التي تضاف عادةً إلى سعر الذهب العالمي في السوق المحلي، الأمر الذي ساعد على إبقاء الأسعار أقرب لما يمكن اعتباره توازنًا سعريًا.

كما تراقب شريحة من المتعاملين مستويات السيولة والمشتريات في الأسواق، حيث يميل المستثمرون إلى الشراء التدريجي عندما تهدأ الحركة السعرية وتقترب الأسعار من مستويات مقبولة، بينما يفضل آخرون الانتظار لتأكيد الاتجاه من خلال أي تغيّر في سعر الصرف أو تحركات جديدة في بورصة الذهب العالمية.

وفي الفترة المقبلة، قد تتحدد وجهة الأسعار بشكل أكبر وفقًا لثلاثة محركات: سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وتوجهات الذهب عالميًا المرتبطة بقرارات أو توقعات الفائدة، ومستوى الطلب المحلي بما يعكس حركة العلاوة السعرية. وفي حال عودة الدولار للتسعير بمستويات أعلى، أو إذا شهدت الأونصة العالمية ارتفاعًا واضحًا، فقد يساعد ذلك في دفع أسعار عيار 21 نحو اختراق 6000 جنيه للجرام مجددًا.

ولتجار الصاغة والمشترين، تبقى متابعة فروق الأسعار بين الأعيرة المختلفة ومراعاة مصنعية المشغولات الذهبية – إن وُجدت – مهمة عند اتخاذ قرار الشراء أو البيع، خصوصًا أن سعر الجرام وحده لا يعكس دائمًا التكلفة الإجمالية للمستهلك في حال شراء مصوغات أو سبائك مختلفة الأوزان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *