التخطي إلى المحتوى

تواصل وزارة التضامن الاجتماعي تنفيذ خطة شاملة لدعم الأسر المنتجة والحرفيين وأصحاب المشروعات الصغيرة، عبر توسيع إقامة المعارض والمنافذ التسويقية المجانية، بما يضمن خلق فرص فعلية لترويج المنتجات اليدوية والتراثية ورفع قدرتها على الوصول إلى المشترين. ويأتي ذلك في إطار توجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، مع التركيز على تحسين بيئة التسويق وتوفير قنوات مستمرة لتعزيز الدخل.

وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أكدت ماجدة نور الدين، مدير عام الإدارة العامة للمعارض بوزارة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تعمل على إتاحة منصات تسويقية مجانية للأسر المنتجة، دون فرض أي رسوم على المشاركين، سعياً لتخفيف الأعباء المالية على الحرفيين وضمان استمرارية عرض منتجاتهم بصورة منتظمة.

وأوضحت أن معرض الوزارة بالحي الحكومي في العاصمة الإدارية الجديدة يُقام للمرة السابعة منذ انطلاقه في سبتمبر 2024، بهدف توفير منفذ دائم لتسويق منتجات الأسر المنتجة للعاملين بالجهات الحكومية. كما أشارت إلى أن المعرض يضم تشكيلة متنوعة تلبي أذواقاً مختلفة وتراعي طبيعة المنتجات التراثية واليدوية، وتشمل المفروشات، وأواني المطبخ المصنوعة من خشب السرسوع، والخزف، والملابس النسائية، والعباءات، والأوشحة، والسجاد، إلى جانب منتجات يدوية وتراثية تُعرض بأسعار مناسبة بما يساهم في جذب شريحة واسعة من الزوار.

وفي السياق ذاته، أشارت إلى معرض «ديارنا» المقام في مارينا 4 بالساحل الشمالي، والذي يستمر حتى 31 أغسطس، ويشارك فيه نحو 450 عارضاً من مختلف محافظات الجمهورية. وأكدت أن المعرض يضم منتجات تتناسب مع موسم الصيف، ومنها المشغولات الصدفية، والمنتجات الجلدية، والخزف، والسجاد، والإكسسوارات، والهدايا، بما يعكس تنوع الحِرف المصرية وثراء التراث اليدوي.

وأضافت نور الدين أن اختيار مارينا 4 لاستضافة «ديارنا» هذا العام يأتي ضمن خطة تطوير المعرض وتوسيع قاعدة المستفيدين، بما يشمل زيادة فرص التواجد أمام جمهور أكبر من الزوار ومتابعة الطلب على المنتجات التراثية خلال مواسم الذروة. كما أكدت أن هذه المعارض لا تقتصر على جانب البيع والشراء فقط، بل تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على الحرف التراثية والهوية المصرية، وتعزيز مكانة المنتج المحلي، وإتاحة مسارات جديدة للتسويق تمكن الأسر المنتجة من الوصول إلى عملاء محتملين بشكل مباشر.

ومن بين الأبعاد الإثرائية للمعارض أيضاً أنها تساعد الحرفيين على عرض منتجاتهم بصورة منظمة، وتقديم نماذج متنوعة من خامات وتقنيات الصناعة اليدوية، ما يساهم في رفع الوعي بالقيمة الفنية للمنتج المصري. كما توفر التجربة الميدانية للحرفيين فرصة لالتقاط ملاحظات العملاء وفهم احتياجات السوق، وهو ما يدعم تحسين التصميم والجودة والتسعير خلال الدورات القادمة.

وفي النهاية، تؤكد وزارة التضامن الاجتماعي أن استمرار المعارض والمنافذ التسويقية المجانية يمثل دعماً مستمراً للحرفيين والأسر المنتجة، ويعزز من قدرتهم على تحقيق دخل أفضل عبر فتح أسواق جديدة وتمكينهم من الترويج لمنتجاتهم التراثية واليدوية بشكل مباشر وسهل الوصول.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *