شنّ الإعلامي أحمد موسى هجومًا مباشرًا على منتقدي لاعب كرة القدم محمد صلاح عقب انتقاله إلى نادي طرابزون التركي، مؤكدًا أن من اعتادوا الإساءة للاعب سيتغير موقفهم بعد الخطوة الجديدة التي وصفها بأنها تعكس مكانة عالمية واستحقاقًا رياضيًا.
تصريحات أحمد موسى بعد انتقال محمد صلاح لطرابزون
وخلال تقديم برنامج “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد”، قال موسى: اللي كانوا دايمًا بيشتموا محمد صلاح دلوقتي عندهم صمت، ومش هيقدروا ينطقوا بكلمة ضده. وأضاف أن البعض سيتحول من الهجوم إلى الاحتفاء، مشيرًا إلى أن قوة حضور صلاح وتأثيره الجماهيري تجعلان أي انتقاد أقل قابلية للاستمرار.
وتابع أحمد موسى حديثه بنبرة تحدٍّ، مؤكدًا أن منتقدي اللاعب لا تحركهم رؤية أو مبدأ، وإنما مجرد رغبة في الإساءة والتشهير. كما أشار إلى أن أي شخص يمكنه—وفقًا لرأيه—فعل فيديوهات ينتقد فيها صلاح، لكنه وصف الأمر بأنه غير واقعي في ظل الواقع الجديد الذي يعيشه اللاعب.
محمد صلاح لاعب عالمي.. واختيار واعٍ للعروض
وأوضح الإعلامي أن محمد صلاح لم يعد مجرد لاعب داخل حدود فريق أو دوري بعينه، بل بات يُنظر إليه كلقب عالمي وتأثيره يتجاوز الملاعب. وذكر موسى أن انتقال صلاح إلى طرابزون جاء بعد اختيار شخصي مع الاطلاع على كل العروض المتاحة، مؤكدًا أن اللاعب يعرف مصلحته جيدًا ويضع مساره المهني وفق خيارات مدروسة.
ومن زاوية تحليلية، يمكن فهم هذه الرسالة على أنها دفاع عن فكرة أن الانتقالات ليست مجرد انتقالات عابرة، بل قرارات مرتبطة بالمردود الفني وفرص التطور والتواجد وسط بيئات تنافسية. ويبدو أن موسى أراد إيصال أن محمد صلاح يملك رؤية واضحة لمسيرته، وأن أي ضجيج إعلامي لن يغيّر من الحقائق الرياضية.
دعم الجماهير المصرية مستمر
واختتم أحمد موسى حديثه بالتأكيد على أن الجماهير المصرية ستواصل دعم محمد صلاح مهما كان مكان لعبه. وأوضح أن متابعة اللاعب ستستمر معه في الدوري التركي، كما كانت خلال فترة لعبه في ليفربول، نظرًا لحجم الاهتمام بموهبة صلاح وتأثيره على المتابعة الرياضية واهتمام الجمهور العربي.
وبذلك، يرى أحمد موسى أن الانتقال إلى طرابزون ليس حدثًا لحظيًا فحسب، بل محطة جديدة ستزيد من حضور محمد صلاح إعلاميًا وجماهيريًا، وتضع منتقديه أمام اختبار صمت أو مراجعة مواقفهم.

التعليقات