علق الإعلامي أحمد موسى على انتقال محمد صلاح إلى نادي طرابزون التركي، مؤكدًا أن اللاعب حظي بترحيب غير معتاد منذ الإعلان عن الصفقة، وأن هذا النوع من الاستقبال يعكس المكانة العالمية التي يتمتع بها قائد منتخب مصر.
وأوضح موسى، خلال تقديم برنامج “على مسئوليتي” على قناة “صدى البلد”، أن اختيار صلاح لطرابزون جاء بعد مفاضلة بين عدة عروض خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اللاعب كان أمام خيارات من دوريات مختلفة قبل اتخاذ قراره النهائي.
وأضاف أن الجماهير التركية عبّرت عن حبها لمحمد صلاح بشكل واضح فور الإعلان عن انتقاله، حيث تزايدت مظاهر الاهتمام على منصات التواصل ووسائل الإعلام، مع تغطية واسعة ومستمرّة لخطوات وصول النجم المصري والاستقبال الجماهيري الذي رافقه.
وتناول أحمد موسى فكرة أن محمد صلاح لم يعد مجرد لاعب داخل حدود بلده أو ناديه، بل بات اسمًا عالميًا تُقاس عليه شعبية كرة القدم نفسها. ولفت إلى أن “الضجيج” الإعلامي حول صلاح ليس هدفًا بحد ذاته، وإنما نتيجة طبيعية لسجله مع الكرة الأوروبية وقدرته على صناعة الفارق.
كما أشار إلى أن تركيز صلاح بعد انتقاله سيكون على هدفين متلازمين: مواصلة التألق على مستوى الأندية، وتقديم أفضل ما لديه مع منتخب مصر في المرحلة المقبلة. وأكد أن اللاعب، رغم ما يحظى به من شهرة، لا يبدو معنيًا بالانشغال بالواجهة الإعلامية بقدر اهتمامه بتحقيق البطولات.
ولزيادة الثراء حول سياق الانتقال، يمكن القول إن استقبال صلاح في تركيا يعكس اهتمام الدوري التركي بالجماهير وبالنجوم القادرين على جذب الانتباه عالميًا، وهو ما يدفع الأندية إلى تقوية حضورها التسويقي والرياضي في آن واحد، خصوصًا عند ضم لاعب بحجم محمد صلاح. ومن المتوقع أن يشهد الموسم القادم حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا أكبر حول طرابزون، مع انتظار الجمهور لرؤية أثر صلاح الفني داخل الملعب وتأثيره على نتائج الفريق.
في النهاية، شدد أحمد موسى على أن ما جرى مع صلاح في تركيا لا يمثل مجرد استضافة لاعب جديد، بل يعكس حجم قيمته لدى الشارع الرياضي، وأن انتقاله إلى طرابزون أصبح حديثًا لجماهير الإعلام والجماهير حول العالم، لما يمثله من إضافة كروية ومعنوية للنادي والكرة المصرية على حد سواء.

التعليقات