التخطي إلى المحتوى

أكد اللواء أركان حرب أسامة كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أن استهداف سفينتي الغاز بمسيرات يُعد عملاً إجرامياً مغرضاً ومخالفاً لجميع قواعد القانون الدولي، مشدداً على أن الموقف المصري يتعامل مع الحادث بثبات واستقرار مستنداً إلى ثقل مصر السياسي والعسكري في المنطقة.

وأوضح اللواء كبير، خلال لقائه الإعلامي ياسر فضة في برنامج “فوكس” على قناة “الشمس”، أن الهجوم طال مسيرة استهدفت إحدى سفن التغويز، وهي السفينة المخصصة لتحويل الغاز الطبيعي المسال إلى صورته الغازية، إضافةً إلى ناقلة للغاز المسال. كما أكد أن ميناء دمياط إلى جانب ميناء إدكو يشكلان الشريان الرئيس لتوريد وتصدير الغاز الطبيعي في الشرق الأوسط، بما يعكس حساسية البنية التحتية التي تتطلب حماية فعالة واستجابة سريعة.

وأشار إلى أن ما ميز التعامل مع الحادث هو السرعة والاحترافية العالية التي أبدتها أطقم الإنقاذ والحماية المدنية، حيث تم إخماد الحريق والسيطرة على الآثار الناجمة عنه في وقت قياسي، بما مكن من استعادة ميكانيزم العمل وإعادة التشغيل الفعلي للسفينتين. واعتبر أن توقيت الواقعة يأتي في سياق أزمة إقليمية ممتدة وتصعيد متواصل منذ نحو ثلاثة أعوام، بما يجعلها حلقة ضمن محاولات استهداف الاستقرار الإقليمي وخلق أجواء توتر.

وحذر اللواء كبير من محاولات بعض الأطراف المغرضة التي تسعى إلى استفزاز الدولة المصرية، مؤكداً أن مصر دولة وازنة وتمتلك ثقلها السياسي والدبلوماسي إلى جانب قدراتها العسكرية الصارمة التي تضعها ضمن أقوى الجيوش عالمياً، بما لا يسمح بالمساس بأمنها القومي أو مقدراتها الحيوية.

ودعا المستشار بكلية القادة والأركان إلى عدم الانسياق وراء الشائعات أو القفز إلى استنتاجات سريعة أو توجيه الاتهامات لجهات بعينها قبل انتهاء التحقيقات الرسمية، مؤكداً أن الشفافية هي الأساس في إحاطة الرأي العام بالحقائق. وأوضح أن هناك جهات سارعت إلى نفي مسؤوليتها عن الواقعة فور حدوثها، ما يستدعي انتظار النتائج والإجراءات القانونية المختصة لضمان دقة المعلومات.

وفي سياق أوسع، تسلط تصريحات اللواء كبير الضوء على أهمية حماية الموانئ والمنشآت البحرية المرتبطة بقطاع الطاقة، وتعزيز جاهزية نظم الاستجابة للطوارئ، بما يضمن استمرار تدفق الغاز الطبيعي وخدمات البنية التحتية الحيوية حتى في أوقات الأزمات.

https://www.youtube.com/watch?v=V- 72IJVASBY&t=78s

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *