دعت الإعلامية بسمة وهبة إلى دعم الفنانة شيرين عبد الوهاب مع عودتها لجمهورها، مؤكدة أن التركيز يجب أن يكون على الفن والصوت الذي يلامس الناس، لا على المظهر أو تفاصيل الحياة الخاصة. وفي حديثها عبر برنامج «90 دقيقة» على قناة المحور، أشارت إلى أن بعض ما يُكتب ويُقال حول شيرين يتحول إلى مراقبة وملاحقة، الأمر الذي يفتح الباب أمام التنمر بدلًا من الاحتفاء بعودة فنانة بحجم شيرين.
وفي معرض ردّها على التعليقات السلبية، قالت بسمة وهبة إن السؤال الحقيقي يجب أن يكون عن صوت شيرين وليس عن الجسد أو الشكل، مشددة على أن استهداف الإنسان بسبب تغيرات طبيعية في ظروفه أو حالته هو نوع مؤذٍ من المعاملة. ولفتت إلى أن الفنّان ليس مجرد مادة للنقد، بل إنسان يتأثر بما يمر به، ومن حقه أن يعود تدريجيًا إلى طبيعته دون أن يتحول ذلك إلى حملة على مواقع التواصل.
وشددت الإعلامية على أنها من أشد الداعمين لعودة شيرين، معتبرة أن مشاعرها تجاهها ليست مجرد متابعة إعلامية بل محبة حقيقية. وأكدت أنها ترى شيرين «رقم واحد» لديها على مستوى الوطن العربي، وأن إحساسها بصوتها كبير لدرجة أنها تشعر بأن الفنانة تحمل وجدان الجمهور معها. كما ذكرت أن شيرين تمتلك تأثيرًا عاطفيًا واضحًا، يجعل كل من يستمع إليها يشعر بأنها تغني من القلب.
كما وجهت بسمة وهبة رسالة للجمهور تطالبهم بتقديم كلمات إيجابية بدلًا من الاستفزاز أو الحيرة التي قد تُفهم كتعليقات جارحة. واقترحت أن تكون العبارات التي تصل لشيرين من نوع: «وحشنا صوتك يا شيرين»، «انسي اللي فات يا شيرين»، «إحنا جايين للحفلة»؛ كلمات تعيد الفنان إلى مساحة التقدير والاحتواء وتمنحه طاقة النجاح.
وأضافت أن التشجيع الحقيقي يعني احترام خصوصية الإنسان وعدم الضغط عليه، معتبرة أن النقد أو الكلام السلبي لا يغيّر واقع الشخص، بينما الإيجابية قد تكون مصدر دعم معنوي يساعده على استعادة توازنه. وأشارت إلى أن العودة للحياة بعد فترة تغيّر ليست لحظة انتقالية واحدة، بل مسار تدريجي يعود فيه الإنسان إلى طبيعته بدون أن يفترض أحد أن يتحول «180 درجة» فورًا.
وفي نهاية حديثها، أكدت بسمة وهبة رفضها لاستغلال معاناة الفنانة أو تحويل محنة أو ظروف تمر بها إلى مادة ترويجية. ووضحت أنها لا تريد أن تُقام الحوارات أو العروض أو «القعدات» على اسم شيرين بهدف الاتجار بالألم، بل أن تُترك المساحة للفن نفسه: صوت شيرين وإبداعها ومشاعر جمهورها.
وختمت برسالة مباشرة لشيرين عبد الوهاب: تمنّت لها أن يكون مكانها كما كان حاضرًا وممتلئًا بالفرح، وأن تعود لتملأه نجاحات جديدة، وأن يعود الجمهور للاستماع لفنها من دون ضجيج أو استهداف. وأضافت أنها تحبها وتعبّر عن اعتزازها بأنها «صوت مصر»، وأن المطلوب من الجميع هو الاستماع لصوتها وفنها.

التعليقات