التخطي إلى المحتوى

قال بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، إن المنطقة لا يمكن أن تشهد أمناً واستقراراً دون التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967. جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية لفعاليات النسخة السابعة من مؤتمر المصريين في الخارج، التي انطلقت في القاهرة بحضور عدد من الوزراء، ومشاركة موسعة من ممثلي الجاليات المصرية بالخارج.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية أن إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ضرورة عاجلة لحماية المدنيين وتقليل معاناة السكان، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية منع اتساع دائرة الصراع وما قد يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية على المنطقة. كما تطرق إلى أن دعم مسار سياسي جاد هو الطريق الأقرب لتحقيق الاستقرار طويل الأمد، وأن أي جهود إقليمية أو دولية ينبغي أن تنطلق من عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

وأضاف مراسل “القاهرة الإخبارية” أن المؤتمر يستمر يومين، ويضم برنامجاً مكثفاً يتناول قضايا الجاليات المصرية في الخارج، إلى جانب استعراض مبادرات جديدة تستهدف تعزيز التواصل مع المصريين بالخارج وتلبية احتياجاتهم. وتشمل الفعاليات كذلك مناقشات تتعلق بخدمات المصريين في الخارج، وآليات تسهيل إجراءاتهم، وسبل دعم مشاركتهم في تنمية وطنهم.

وتشهد أعمال المؤتمر عرض مبادرات إضافية خلال الجلسة المقبلة، إلى جانب توقيع اتفاقيات بين وزارة الخارجية وعدد من الجهات الحكومية، في إطار توسيع التعاون وتفعيل آليات تقديم الخدمات للمصريين في الخارج. ومن المقرر عقد جلسة ثانية لاستكمال أعمال المؤتمر، بما يتيح مزيداً من الوقت لطرح مقترحات الجاليات وبحث سبل تحويلها إلى برامج تنفيذية.

كما تأتي أهمية المؤتمر في كونه منصة جامعة تجمع صناع القرار بممثلي الجاليات، ما يسمح بتبادل الرؤى حول التحديات المشتركة، وفتح مسارات للحوار حول قضايا التعليم والعمل والاندماج في بلدان الإقامة، فضلاً عن متابعة احتياجات المصريين في مجالات الخدمات القنصلية والإدارية. ويعكس هذا الاهتمام امتداد دور الوزارة في ربط المصريين بالخارج بقضايا وطنهم، مع تعزيز قيم المواطنة والانتماء، ومواصلة دعم الجهود الدبلوماسية التي تركز على القضايا الإنسانية والسياسية ذات الأولوية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *