أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، أن متابعة أي تأثيرات محتملة للتصعيد الجاري في المنطقة على المصريين بالخارج، وضمان سلامتهم، تأتي على رأس أولويات الدولة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأشار الوزير إلى أن الوزارة اتخذت إجراءات عاجلة من خلال تشكيل خلية أزمة تعمل على مدار الساعة، بما يضمن سرعة الاستجابة لأي تطورات طارئة، والتعامل معها بصورة متكاملة بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية.
وأوضح وزير الخارجية أن خلية الأزمة تتواصل باستمرار مع البعثات الدبلوماسية والقنصلية المصرية في الدول المختلفة، بهدف رصد الأوضاع على الأرض بشكل لحظي، ورفع التقارير اللازمة، واتخاذ الإجراءات المناسبة في حال تزايد المخاطر أو ظهور تحديات تتعلق بسلامة المواطنين أو توافر الخدمات الأساسية. كما شدد على أن الوزارة تتابع بشكل دقيق أي تغيّرات في الظروف الأمنية أو التشغيلية التي قد تؤثر في حركة المصريين بالخارج.
وأضاف عبد العاطي أن الوزارة حرصت كذلك على استمرار التواصل المباشر مع الجاليات المصرية في الخارج، عبر لقاءات عقدها نائب الوزير وعدد من مساعدي الوزير، وذلك للاستماع إلى شواغل المصريين ومتابعة احتياجاتهم. ويأتي ذلك ضمن مسار عملي يهدف إلى تعزيز قنوات التواصل، وتوحيد آليات تلقي الشكاوى، وتقديم الدعم اللازم في أقرب وقت ممكن.
وأكد وزير الخارجية أن رعاية المصريين بالخارج تمثل مهمة وطنية، وأن التواصل معهم والاستماع إلى مطالبهم والعمل على تلبيتها يجري وفق توجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي. وفي إطار توسيع نطاق الدعم، تركز المتابعة على جوانب متعددة تشمل تحديث المعلومات للمواطنين، وتوجيههم بشأن كيفية التصرف في حالات الطوارئ، والتنسيق مع السفارات والقنصليات لتقديم المساعدة والإرشاد عند الحاجة.
وأشار عبد العاطي إلى أن الوزارة تسعى للحفاظ على تواصل فعال مع المواطنين في جميع الظروف، بما يعكس اهتمام الدولة بسلامتهم وكرامتهم، ويضمن التعامل السريع مع أي مستجدات قد تطرأ نتيجة التطورات الإقليمية. كما تؤكد هذه الإجراءات على أن إدارة الأزمات تتم بصورة منظمة تعتمد على المتابعة المستمرة والاتصال المباشر لضمان أقصى درجات الحماية والاستجابة.

التعليقات