استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم السبت 1 أغسطس 2026، بعد أن أنهى شهر يوليو على أول مكاسب شهرية منذ أربعة أشهر. وسجل جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولًا في السوق المصرية، مستوى 5935 جنيهًا للجرام، في وقت تتأثر فيه حركة المعدن عالميًا بعوامل أبرزها قوة الدولار الأمريكي وتذبذب عوائد سندات الخزانة، ما ينعكس على شهية المستثمرين للشراء باعتبار الذهب ملاذًا آمنًا لا يدر عائدًا.
أسعار الذهب اليوم في مصر (1 أغسطس 2026)
– عيار 24: 6777.14 جنيه للجرام
– عيار 21: 5930–5935 جنيهًا للجرام (وفقًا لنشرة السوق وقت كتابة التقرير)
– عيار 18: 5082.86 جنيه للجرام
– عيار 14: 3953.33 جنيه للجرام
– الجنيه الذهب: 47440 جنيهًا
تفاصيل حركة سعر عيار 21 خلال اليوم
افتتح الذهب عيار 21 تعاملات اليوم عند 5935 جنيهًا للجرام، واستقر عند المستوى نفسه وقت إعداد التقرير، بعد أن كان قد أنهى تعاملات أمس الجمعة عند 5940 جنيهًا. ويأتي هذا الاستقرار النسبي في ظل ترقب الأسواق لأي تحركات جديدة في سعر الصرف والعوامل الخارجية المؤثرة على التسعير.
مكاسب يوليو ومحاولة استعادة الاتجاه الصاعد
وبحسب تحليل منصة جولد بيليون، ارتفع الذهب في مصر خلال شهر يوليو بنسبة 5.3%، محققًا مكاسب بنحو 300 جنيه للجرام. فقد افتتح الشهر عند 5640 جنيهًا، وسجل أعلى مستوى خلاله عند 6010 جنيهات، قبل أن يغلق عند 5940 جنيهًا. كما أنهى الذهب بذلك سلسلة خسائر استمرت أربعة أشهر، وخلالها تراجع بما يقارب 1825 جنيهًا.
نطاق تداول قريب من 6000 جنيه ودلالاته
أوضحت المنصة أن الذهب يتحرك خلال الأسابيع الخمسة الماضية داخل نطاق سعري يتراوح بين 5700 و6000 جنيه للجرام. ورغم عدم تمكنه حتى الآن من اختراق مستوى 6000 جنيه، فإنه يواصل تكوين قاعدة سعرية أسفل هذا المستوى، وهو ما قد يدعم محاولة الاختراق لاحقًا إذا استمرت المؤشرات الداعمة أو تراجعت الضغوط البيعية.
تأثير الدولار المصري وتطورات سوق العملة
من العوامل التي دعمت صعود الأسعار خلال يوليو ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بنحو 4% تقريبًا (قرابة جنيهين)، ليستقر فوق مستوى 51 جنيهًا. ويُعد ذلك أحد أهم المؤثرات المحلية على تسعير الذهب، خاصة مع عودة التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وما يرتبط بها من تحولات في حركة الاستثمارات الأجنبية، بما قد يرفع الطلب على الدولار ويؤثر على أسعار السلع المقومة بالدولار، وعلى رأسها الذهب.
ماذا يمكن أن يحدث خلال الفترة المقبلة؟
يرجح استمرار متابعة الأسواق لثلاثة محركات رئيسية: اتجاه الدولار محليًا، ومستوى عوائد سندات الخزانة عالميًا، إضافة إلى تطورات الأحداث الجيوسياسية التي قد تزيد من الطلب على الذهب كملاذ آمن. وفي حال تمكن الذهب من اختراق 6000 جنيه بثبات، قد يشير ذلك إلى عودة زخم الشراء، بينما يظل نطاق 5700–6000 جنيه منطقة حسم قصيرة الأجل.
تنبيه مهم
تختلف الأسعار النهائيّة من محل لآخر وفقًا للسبائك المتاحة وعمولات الصنعة والدمغة وتحديثات التسعير اللحظية، لذا يُفضل التأكد من السعر قبل الشراء أو البيع.

التعليقات