تحدثت لجين خليفة، موديل كليب «لولا البنات»، عن كواليس مشاركتها في العمل مع النجم عمرو دياب، مؤكدة أنها كانت من المعجبين بالأغنية وبألبومه قبل أن توافق على الظهور في الكليب. وقالت إنها كانت بالفعل «بيج فان» للأستاذ عمرو دياب، وأن الألبوم كله كان لافتًا لها من البداية.
وأوضحت لجين أنها تابعت الألبوم فور طرحه، مشيرة إلى أنها استمعت له في وقت مبكر جدًا تحديدًا بعد نزوله مباشرة. وأعربت عن إعجابها بكيفية تقديم الأغاني داخل الألبوم، قائلة إن أول سماعها للأغنية كان يحمل إحساسًا واضحًا بأنها مختلفة، سواء من حيث البناء اللحني أو الإحساس العام الذي تنقله.
وفي حديثها مع الإعلامية بسمة وهبة عبر برنامج «90 دقيقة» على قناة المحور، لفتت لجين خليفة إلى أن كليب «لولا البنات» جذب انتباهها لأنه يبدو «ديفرنت» في معظم عناصره. فحسب وصفها، الاختلاف كان حاضرًا في تفاصيل الإيقاع والـ«بييت» وكذلك في «اللييركس» وفي طريقة توصيل المزاج العام للموسيقى. وأكدت أن الجمهور نفسه بدا في البداية مستغربًا هذا الطابع المختلف، لكنها ترى أن هذا الاستغراب جزء من التميز الذي يحتاجه أي عمل يريد أن يترك انطباعًا.
كما أكدت لجين فكرة محورية بالنسبة لها: أن التكرار المبالغ فيه في الأغاني قد يجعلها تبدو متشابهة، وأن تقديم عمل يحمل روحًا جديدة يتطلب فنانًا «فيرِي بروفيشنال» وواثقًا بنفسه. ومن هذا المنطلق، رأت أن عمرو دياب قادر على خلق هوية مختلفة في كل مرة.
وحول طريقة تقديمها للحركة والرقص داخل الكليب، أوضحت أن ما ظهر على الشاشة لم يكن أداءً حركيًا محفوظًا أو روتينيًا، بل كان تعبيرًا مباشرًا عن مشاعرها تجاه الموسيقى. وبدلًا من التعامل مع الرقص كخطوات محددة، قالت إنها ركزت على «الڤيلينجز»، مشددة أنها لم تكن «دانسينج فعلاً» بقدر ما كانت تترجم الإحساس الذي شعرت به.
وأضافت أنها كانت ستقدم الإحساس نفسه في مناسبات اجتماعية مثل فرح صديقة أو فرحها، لكن مع اختلاف بسيط في تفاصيل التعبير. وأشارت إلى أنها تتعامل مع المواقف وفق «نفس الفايب ونفس الإنيرجي»، أي أن الروح واحدة وإن تغيرت اللمسة.
وكشفت لجين كذلك أن المخرج كان سعيدًا بما قدمته، وسألها إن كانت تمثل، وهو ما جعلها تشعر بأن فريق العمل رأى فيها موهبة تمثيلية محتملة. وفي لحظة لقاءها مع عمرو دياب، روت أنها طلبت منه التقاط صورة معه أثناء مغادرتها، ورد عليها بالناتج المعتاد ثم أثناء التصوير قال لها: «إنتِ شاطرة على فكرة».
وقالت إنها شعرت في الوقت نفسه بالحرج والسعادة، لافتة إلى أنها لم تعرف ماذا ترد في البداية، لأن مجاملة من عمرو دياب بالنسبة لها كانت شهادة كبيرة. واعتبرت أن كلماته جعلتها ترى مشاركتها في الكليب بمنظور أكبر، ليس فقط كظهور أمام الكاميرا بل كتقدير لجهدها وإحساسها.
وتبقى تفاصيل هذه التجربة بالنسبة إلى لجين خليفة مرتبطة بثلاث نقاط رئيسية: إعجابها المسبق بالأغنية والألبوم، واعتبارها أن الاختلاف هو سر القوة، وتركيزها في الأداء على المشاعر والإنيرجي بدلًا من الحفظ والتقليد. وبذلك تقدم نموذجًا لكيف يمكن للانطباع الشخصي بالموسيقى أن يتحول إلى لغة بصرية داخل الكليب.

التعليقات