التخطي إلى المحتوى

شهدت الساعات الماضية أزمة بين أحمد عبد الرحيم “إيشو”، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، ومسؤولي القلعة البيضاء، وذلك على خلفية خلاف يتعلق ببعض بنود عقده الجديد بعد الاتفاق على تجديد التعاقد مؤخرًا.

وفي التفاصيل، كان اللاعب قد انتهى عقده مع الزمالك بنهاية الموسم الماضي، قبل أن يتوصل لاتفاق مع إدارة النادي على تمديد تعاقده لمدة أربعة مواسم، على أن يتم استكمال الإجراءات النهائية واعتماد العقود رسميًا.

وبحسب مصادر مطلعة، طلب مسؤولو الزمالك خلال الفترة الأخيرة تعديل بعض بنود العقد، وأبرزها القيمة المالية المتفق عليها، وهو ما قوبل برفض واضح من إيشو، الذي أكد تمسكه بالبنود المتفق عليها وقت توقيع التجديد، ورفضه إدخال أي تعديلات جديدة قد تمس مضمون الاتفاق.

ومن جانب آخر، أشارت المصادر إلى أن اللاعب طالب بإعادة النظر في وضع عقده وعودة البنود إلى حالتها السابقة تمهيدًا لاحتمال رحيله، في ظل عدم موافقته على أي تغييرات على ما تم الاتفاق عليه عند التوقيع.

وتسعى إدارة الزمالك في المقابل إلى احتواء الأزمة عبر فتح قنوات تواصل مباشرة مع اللاعب ووكيل أعماله، للوصول إلى حل يضمن استمرار اللاعب مع الفريق وعدم التصعيد، خصوصًا أن النادي يضع حساباته الفنية استعدادًا للموسم الجديد ويرغب في الحفاظ على العناصر المؤثرة.

وتتجه الساعات المقبلة نحو مفاوضات جديدة أو وساطة داخلية بين الطرفين، وقد يشهد الملف تحركات إدارية تتعلق بصياغة بنود العقد بما يتوافق مع مصلحة اللاعب والنادي، إلى جانب مراعاة الضوابط التعاقدية المعمول بها داخل منظومة كرة القدم المصرية.

وفي حال استمرار الخلاف دون حل، قد ترتفع احتمالات تأجيل اعتماد العقد أو فتح الباب لإعادة التفاوض حوله، وهو ما سيؤثر على استعدادات الفريق وقدرته على حسم ملف اللاعب بشكل رسمي في أسرع وقت.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *