كشفت طالبة بالثانوية العامة تفاصيل صادمة بعد أن ظهرت لها نتيجة مرتفعة على موقع الاستعلام، قبل أن تغلق الصفحة سريعًا، لتفاجأ بعدها برسائل من زملائها تشير إلى أن مجموعها أصبح 4%.
وقالت ريم محمد أحمد، الطالبة التي روت قصتها عبر برنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد، إنها منذ سنواتها الدراسية كانت من الطالبات المتفوقات؛ موضحة أنها منذ مرحلة KG كانت تُحقق مستوى جيدًا، وأنها كانت من ضمن المتفوقات خلال المراحل المختلفة.
وأضافت أنها عند إدخال رقم جلوسها للاطلاع على النتيجة ظهرت لها نسبة 92%، إلا أنها فور مشاهدة النتيجة أغلق الموقع، وفي تلك اللحظات لم تكمل الطالبة التحقق أو طباعة ما ظهر لها. وبعد مرور وقت قصير، تلقت اتصالات من زملائها وأخبرها بعضهم أن مجموعها تحول إلى 4%.
وتابعت ريم قائلة إنها صدمت بشكل كبير؛ لأن هذا الانخفاض لم تشهده في حياتها الدراسية. وأكدت أن الأمر بالنسبة لها غير مفهوم تمامًا، مشيرة إلى أن الـ4% تعني ضمنيًا أنها ربما تكون سلمت ورقة فاضية أو حدث خطأ جوهري في بيانات التصحيح أو إدخال النتائج.
وأوضحت الطالبة أنها في السنوات الدراسية السابقة كانت من المراكز الأولى؛ لافتة إلى أنها في 3 إعدادي كانت الأولى، بينما أغلب صديقاتها وزملاءها يحققون مجاميع مرتفعة، الأمر الذي زاد من تعجبها من نسبة 4% التي ظهرت لها.
كما عبرت ريم عن قلقها قائلة: إنها لا تعرف إن كانت ورقتها تم تبديلها أو إن كان هناك خطأ في الربط بين رقم الجلوس ونتيجة التصحيح، مؤكدة أنها لم تتوقع أبدًا أن ترى نتيجة بهذا الشكل، خاصة أنها تتابع دراستها بشكل منتظم طوال المراحل السابقة.
وكانت قصة الطالبة قد لفتت اهتمامًا واسعًا، لأنها تجمع بين ظهور نسبة مرتفعة لحظيًا ثم تغييرها لاحقًا، وهو ما يطرح تساؤلات حول إجراءات إدخال البيانات، وربط النتائج بأرقام الجلوس، ومسار تصحيح المواد وتسجيل الدرجات.
وفي ضوء هذا النوع من الحالات، يظل الأهم هو مراجعة مصدر النتيجة والتحقق من بيانات الامتحانات والتأكد من عدم وجود خطأ في تسجيل رقم الجلوس أو تطابقه مع بيانات الطالبة الحقيقية، فضلًا عن اتخاذ خطوات رسمية لدى الجهات المختصة لاستيضاح سبب التباين في النسبة.
وتواصل الطالبة ريم تفاصيلها وسط أمل أن يتم حسم الأمر عبر إجراءات مراجعة دقيقة تضمن حقها وتفسير سبب ما حدث، خصوصًا أن علامات المفاجأة كانت كبيرة لديها منذ اللحظة التي ظهرت فيها نسبة 92% ثم انعكست إلى 4% بحسب ما وصلها من زملائها.

التعليقات