أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية تُعد جوهرية لدعم قدرة الدولة على مواجهة التحديات والظروف الاستثنائية، بما يتماشى مع رؤية شاملة تستند إلى نظم متطورة تضع أمن الوطن واستقراره فوق كل اعتبار. وأشار إلى أن هذه القيادة ليست مجرد إدارة للمواقف اليومية، بل هي عنصر استراتيجي قادر على التكيف مع عالم يزداد تعقيدًا بفضل التطورات السريعة.
وأضاف الرئيس السيسي أن القيادة الاستراتيجية تجسد عقيدة ثابتة تقوم على مبادئ أساسية، أبرزها أن حماية الأوطان ليست خيارًا بل مسؤولية تقع على عاتق الجميع، مؤكدًا أن التصدي لكل تهديد لأمن مصر وسيادتها واجب وطني مقدس. وتنعكس هذه العقيدة في التزام الدولة بالدفاع عن مقدرات شعبها، مع التمسك بخيار السلام كنهج ثابت لتحقيق الازدهار والاستقرار.
وأشار الرئيس إلى أن الدولة المصرية، على مر تاريخها، لن تسمح بالمساس بأمنها أو انتهاك سيادتها. وأكد أن البلاد استطاعت الحفاظ على إرادتها الحرة، حيث لم تنحنِ إلا لله، مما يعكس قوة الإرادة الوطنية التي ترتكز عليها الدولة. كما دعا الشعب إلى استمرار العمل بروح المسؤولية والوعي للتصدي لأي محاولات تستهدف النيل من استقرار الوطن.
وفي سياق إضافي، سلط الرئيس الضوء على أهمية تطوير الكوادر الوطنية من خلال برامج تدريب وتأهيل تساعد على تعزيز القيادة المستقبلية، مشيرًا إلى أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية لأي تغيير إيجابي ومستدام. وأشاد بدور القوات المسلحة المصرية كمصدر فخر ورمز للكرامة الوطنية، مؤكدًا أن الجيش المصري كان وسيظل الدرع الذي يحمي الوطن من أي تهديدات داخلية أو خارجية.
واختتم الرئيس بالقول إن القيادة الاستراتيجية الحقيقية تضع دائمًا نصب أعينها توازنًا دقيقًا بين حماية الأمن القومي وتحقيق التنمية المستدامة، مع السعي نحو تعزيز مكانة مصر على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليقات