التخطي إلى المحتوى

أعربت حسناء عمرو، الحاصلة على المركز الأول في شعبة علمي رياضة بالثانوية العامة، عن سعادتها الكبيرة عقب إعلان النتائج، مؤكدة أنها كانت تتوقع التفوق منذ انتهاء الامتحانات. وقالت إنها بعد كل اختبار كانت تشعر بأنها قدّمت أفضل ما لديها في معظم المواد، وأنها اعتمدت على الثقة بالله والدعاء المستمر خلال فترة المذاكرة وما بعدها.

وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير عبر برنامج «صباح البلد» على قناة صدى البلد، أوضحت حسناء أنها كانت مطمئنة بعد كل امتحان، وتركّزت في مراجعة ما درسته دون تشتت، مشيرة إلى أنها كانت تذاكر بجدية وتنهي الامتحان وهي مقتنعة بأدائها. وأضافت: «أنا كنت بذاكر كويس جدًا، وكنت حاسة إني مقفلة الامتحانات، فكنت بدعي ربنا كتير وكنت متوقعة أطلع الأولى، أنا نقصت نص درجة والحمدالله».

وبحسب حسناء، فإن سر تفوقها لم يكن مجرد حظ، بل مزيج من التوفيق من الله ثم الانضباط والاجتهاد. وأكدت أنها كانت تخرج من كل امتحان وهي راضية عن مستوى أدائها، وأنها لم تمنح نفسها مساحة للقلق أو التفكير الزائد بنتائج غير مؤكدة، واختارت الاعتماد على الدعاء والاطمئنان بدلًا من الانشغال بما قد يحدث.

وعن اللحظات الأولى بعد إعلان النتيجة، كشفت أنها تلقت اتصالًا رسميًا من وزير التربية والتعليم لتهنئة أسرتها وتقديم التبريكات. وقالت: «الوزير كلم ماما وبارك لنا، وأنا وقتها كنت بتكلم مع نفسي من الفرحة».

وعن خطتها التعليمية المقبلة، أشارت حسناء إلى أنها تتمنى الالتحاق بكلية الهندسة، خصوصًا لأنها تميل للتخصصات التي ترتبط بمجالات التكنولوجيا والابتكار. ورغم أنها لم تحسم القسم النهائي بعد، فإنها تعتقد أن هناك تخصصات مناسبة ستختار منها وفقًا لمستجدات اهتماماتها وقدراتها العلمية. وأوضحت: «نفسي أدخل هندسة إن شاء الله، وممكن أتخصص في حاجة ليها علاقة بالتكنولوجيا، ولسه هشوف التخصص المناسب بعد كده».

وتطرح تجربة حسناء نموذجًا لطريقة تفكير تجمع بين الاجتهاد المنظم والطمأنينة الروحية؛ إذ اعتمدت على مذاكرة منتظمة، وثقة تدريجية بعد كل مادة، وتوازن نفسي ساعدها على خوض الامتحانات دون توتر زائد. ومع حصولها على المركز الأول، تتجه الآن نحو مرحلة جامعية تحمل طموحات أكبر في مجال الهندسة والتكنولوجيا، سعيًا لتحقيق هدفها الدراسي بخطوات مدروسة واهتمام بالتخصص الأنسب لها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *