في ذكرى لا تُنسى، حصد النادي الأهلي المصري لقب كأس السوبر المصري للمرة الثانية في تاريخه يوم 27 يوليو 2005، عندما تغلب على فريق إنبي بهدف وحيد دون رد في مباراة حاسمة أُقيمت باستاد عثمان أحمد عثمان في منطقة الجبل الأخضر.
جاء الهدف الوحيد للمباراة عن طريق المدافع الدولي وائل جمعة في الدقيقة الثالثة من الشوط الإضافي الأول، ليمنح الأهلي لقب النسخة الخامسة من البطولة، مؤكدًا هيمنته على الساحة الكروية المحلية في ذلك الوقت.
مباراة مثيرة تشهد صمود إنبي وتألق دفاعي
اتسمت المباراة بالندية والتنافسية، حيث قاد الفريق البترولي المدرب الراحل طه بصري، ونجح إنبي في تقديم عرض دفاعي مميز أمام الهجوم القوي للأهلي طوال الوقت الأصلي للمباراة. وفي الشوط الإضافي الأول، حسم وائل جمعة المواجهة بهدف بالرأس أو بتسديدة دقيقة داخل المرمى.
شهدت المباراة أيضًا لحظات مثيرة، أبرزها طرد الحكم الدولي عصام عبد الفتاح للاعب إنبي محمد يونس بسبب تدخل عنيف، فيما أضاع عماد متعب فرصة تعزيز التقدم عندما تصدى الحارس مصطفى كمال ببراعة لركلة جزاء تم احتسابها بعد عرقلة محمد بركات داخل منطقة الجزاء.
تشكيل الأهلي في ليلة التتويج
دخل الأهلي المباراة بتشكيل قوي ضم:
- حراسة المرمى: عصام الحضري.
- خط الدفاع: عماد النحاس، وائل جمعة، أحمد السيد، وإسلام الشاطر.
- خط الوسط: محمد شوقي، محمد أبو تريكة، والأنغولي أمادو فلافيو.
- الهجوم: عماد متعب.
كما شهد اللقاء مشاركة وائل رياض “شيتوس” ومحمد بركات كبدلاء، مما أضاف حيوية إضافية لأداء الفريق في الشوطين الإضافيين.
محاولات إنبي لتحقيق المفاجأة
على الجانب الآخر، خاض إنبي المباراة بتشكيلة قوية شملت:
- حراسة المرمى: مصطفى كمال.
- خط الدفاع: عمرو عبد العزيز “عبده”، عمرو فهيم، محمد يونس، والنيجيري غزالي محمد.
- خط الوسط: محمد ثابت “صاروخ”، وعمرو زكي.
- الهجوم: مجدي عبد العاطي.
شارك من دكة البدلاء كل من أحمد صلاح المعروف بـ”حمادة شنح”، رضا شحاتة، وعبد الحميد حسن “ميدو”، حيث حاول الفريق تعديل النتيجة أمام بطل الدوري المصري، لكنه لم ينجح في هز الشباك.
إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الأهلي
مثّل هذا التتويج إضافة مُهمة إلى خزانة الألقاب المليئة للنادي الأهلي، الذي واصل فرض هيمنته على الساحة الرياضية المصرية. تُعد هذه البطولة واحدة من اللحظات المضيئة في مسيرة “القلعة الحمراء”، حيث عكست الأداء الجماعي والقوة التكتيكية للفريق تحت قيادة مدربه القدير.
تاريخياً، شكّلت هذه البطولة حجر أساس لاستمرار تفوق الأهلي محلياً وقارياً خلال العقد الأول من الألفية الجديدة، كما عززت مكانته كأحد أكبر أندية كرة القدم في إفريقيا والوطن العربي.

التعليقات