التخطي إلى المحتوى

أعلن وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، أن مصر ستشارك بفاعلية في المؤتمر الأوروبي لدعم السلطة الوطنية الفلسطينية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الحقوق الفلسطينية على مختلف الأصعدة الدولية.

وخلال كلمته في المؤتمر الصحفي، أوضح عبدالعاطي أن مصر تعمل حاليًا على دفع مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية نحو توقيع اتفاق نهائي، في خطوة تهدف إلى إنهاء الملفات العالقة بين البلدين وتحقيق استقرار إقليمي أوسع.

وأضاف الوزير: “نثمن التفاهمات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، ونتمنى أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط”.

وفي السياق ذاته، ناقش اللقاء ضمان حرية الملاحة في الممرات الدولية وفقًا لقواعد القانون الدولي، وأكد عبدالعاطي ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية، في إشارة إلى التزام مصر الثابت بالدفاع عن القضايا العربية الإقليمية.

وعبر الوزير عن تقديره لرسالة التهنئة التي أرسلتها المفوضية الأوروبية إلى الشعب المصري بمناسبة فوز المنتخب المصري، مشيرًا إلى أنها لفتة طيبة تعكس التعاون والتقارب بين مصر والاتحاد الأوروبي على مختلف المستويات.

كما أفاد مصدر حكومي رفيع بأن المؤتمر الأوروبي سيتناول قضايا الدعم المادي والتنموي للسلطة الوطنية الفلسطينية، بالإضافة إلى مناقشة الجهود الدولية المشتركة لضمان استدامة العملية السلمية.

وأشار المصدر إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا في تنسيق الجهود الدولية لإنجاح المؤتمر، مع التأكيد على أهمية تحقيق حلول عملية وفعالة للقضية الفلسطينية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *