أكدت سحر كامران، عضو مجلس الشيوخ الباكستاني، على الجهود الكبيرة التي بذلتها باكستان في وساطتها بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تقريب وجهات النظر وتعزيز وقف إطلاق النار. وأعلنت كامران عن توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين، اعتبرتها خطوة إيجابية نحو حل شامل.
وأوضحت كامران في مداخلة تلفزيونية مع الإعلامي كريم حاتم عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الثقة المتبادلة بين الأطراف المعنية تُعد العنصر الأهم لإنهاء التصعيد. وأكدت أن غياب هذه الثقة يجعل من الصعب تثبيت وقف إطلاق النار أو التوصل إلى أي حلول دائمة، بينما يمكن تحقيق النتائج المرجوة إذا توافرت.
وأضافت السيناتور الباكستانية أن هناك بوادر مشجعة مثل اتفاق وقف إطلاق النار وتوقيع مذكرة التفاهم، إلى جانب موافقة الطرفين – الولايات المتحدة وإيران – على بعض شروط الوساطة. إلا أن استمرار الهجمات الأمريكية الأخيرة أثرت بشكل كبير على جهود الوساطة، وأضعفت فرص الوصول إلى اتفاق نهائي.
وحذرت سحر كامران من خطورة استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق الحرب، مشيرة إلى أن الأزمة لا تخدم أياً من الطرفين، بل تسهم في تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم عالميًا. وأكدت أن باكستان تواصل إرسال رسائل إلى كل من واشنطن وطهران تدعوهم فيها إلى الجلوس على طاولة المفاوضات والعمل على إيجاد حلول سلمية تُنهي هذا الصراع.
كما أضافت كامران أن المجتمع الدولي، بما في ذلك دول المنطقة، يحتاج إلى بناء مبادرات جديدة تهدف إلى تهدئة الأوضاع وتسوية الخلافات من خلال الحوار، بدلًا من الاستمرار في تصعيد التوترات التي تؤدي إلى مخاطر اقتصادية وأمنية.

التعليقات