التخطي إلى المحتوى

تحدث الأنبا بنيامين، أستاذ اللاهوت الطقسي ومطران المنوفية وتوابعها، عن التغير الكبير الذي شهدته أوضاع الكنائس في مصر خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيداً بالدور الريادي الذي يقوده الرئيس في دعم المجتمع المسيحي وتحقيق مزيد من الوحدة الوطنية.

وأكد الأنبا بنيامين خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن الرئيس السيسي شدد على ضرورة بناء الكنائس عند الحاجة، من خلال توجيه تعليمات مباشرة للمحافظين، وهو ما يعكس نهجاً غير مسبوق في التعامل مع حقوق المواطنين الأقباط.

وأشار إلى أن الكنائس في مصر قد شهدت طفرة كبيرة في عددها وتوزيعها الجغرافي، حيث أوضح قائلاً: “لدينا حاليًا 110 قاعات للصلاة، ونقوم بالعمل على إنشاء 18 قاعة وكنيسة جديدة، ضمن خطة شاملة لتطوير وتعزيز البنية التحتية للمجتمع المسيحي”.

وأضاف الأنبا أن الرئيس السيسي لديه رؤية استباقية تسعى لتوفير كنيسة ومسجد في كل منطقة ومدينة، مما يعزز قيم التعايش والتآخي بين مختلف طوائف الشعب المصري. كما أشار إلى الزيارة التاريخية للرئيس السيسي للكاتدرائية في عام 2014 خلال احتفالات عيد الميلاد، والتي وصفها بأنها لحظة فارقة ومفاجئة تحمل دلالات قوية على التضامن والدعم.

وتابع قائلاً: “الرئيس السيسي يقدم مبادرات غير مسبوقة لدعم الكنائس وتطويرها، ولم يسبق لأي رئيس آخر أن قام بمثل هذه الخطوات. وجوده معنا في المناسبات الدينية هو دليل على حرصه الشديد على الوحدة الوطنية والإخاء بين المصريين.”

وفي إطار إثراء الحوار، أشار الأنبا بنيامين إلى أن مبادرات الرئيس السيسي لا تقتصر على بناء الكنائس ودعمها فقط، بل تشمل برامج لتطوير البنية التحتية للمناطق المحيطة بها، مما ينعكس إيجابيًا على المجتمع ككل. كما تسعى الإدارة المصرية الحالية لتعزيز حرية العبادة وتحقيق المساواة بين كافة أفراد المجتمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *