كشف الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري، عن رؤيته لتحويل بعض الأعمال التلفزيونية الناجحة إلى عروض مسرحية، مع التركيز على مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” كخيار مثالي لهذه الخطوة. وأوضح رياض أن المقومات الإنسانية والدرامية التي يعتمد عليها المسلسل تجعله مادة غنية للمعالجة المسرحية، لا سيما أنه يسلط الضوء على العلاقات الأسرية والاجتماعية في إطار درامي عميق.
وأشار رياض، خلال حديثه لبرنامج “سبوت لايت” مع الإعلامية شيرين سليمان على قناة صدى البلد، إلى أن أحداث المسلسل تتمتع بطبيعة تجمع بين الواقعية والبساطة، مما يسهل عملية تحويله إلى عرض مسرحي دون فقدان الروح أو التأثير الأصلي للعمل. وأكد أن المسلسل يحتوي على مشاهد وحوارات مكثفة يمكن استغلالها لتقديم تجربة فنية مميزة على خشبة المسرح.
وأضاف رياض أن “منزل عبد الغفور البرعي” يعد المكان المثالي لتجسيد أحداث المسرحية، حيث تدور جميع العلاقات الإنسانية والشخصيات المحورية للعمل. ورأى أن الخروج من إطار الديكورات التلفزيونية إلى المسرحية يمكن أن يُحدث نقلة نوعية تُبرز قوة النص والشخصيات بشكل أكبر.
كما شدد محمد رياض على أهمية الاستفادة من هذه التجارب في تعزيز التواصل بين المسرح والجمهور، مشيرًا إلى أن تحويل المسلسلات التي تحتوي على محتوى درامي وثقافي غني إلى أعمال مسرحية قد يسهم في دعم الحركة المسرحية المصرية وتعزيز هويتها.
ولإثراء المزيد حول الموضوع، يمكن أن تقوم المسرحية بتقديم زوايا جديدة لم تُعرض في المسلسل الأصلي، مثل استكشاف أعمق للصراعات النفسية للشخصيات أو التوسع في عرض الأحداث السابقة لتاريخ الشخصيات. وهذا من شأنه أن يعزز التجربة المسرحية ويمنح الجمهور رؤى جديدة للعمل الكلاسيكي المحبوب.

التعليقات