التخطي إلى المحتوى

روت الحاجة ألفية صبحي، إحدى بائعات الطماطم في مركز أشمون بمحافظة المنوفية، تفاصيل الحادثة المعروفة إعلاميًا بـ”موقعة الطماطم”، حين تعرضت لمضايقات أثناء محاولتها بيع المحصول بسعر منخفض مقارنة بباقي التجار. وأكدت الحاجة ألفية أنها لم تسعَ سوى لكسب رزق يومها بطريقة بسيطة دون تحميل المواطنين أعباءً إضافية.

محاولة لكسب الرزق بشرف

في مداخلة هاتفية مع برنامج “خط أحمر” الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أوضحت الحاجة ألفية أنها توجهت إلى السوق بهدف بيع الطماطم بسعر 10 جنيهات للكيلو، وهو سعر اعتبرته عادلاً ومربحًا بما يضمن لها تحقيق هامش ربح قدره جنيهين فقط لكل كيلو. إلا أن مجموعة من التجار داخل السوق اعترضوا على هذا السعر وطالبوها برفعه إلى 15 جنيهًا أسوة بهم، لكنها رفضت الرضوخ لضغوطهم مؤكدة: “ربنا مراضيني بجنيهين.. ليه أتسبب في غلاء على الغلابة؟”.

وأضافت الحاجة ألفية بحسم أنها تؤمن بأن السوق مفتوح للجميع، ولكل تاجر الحق في تحديد السعر المناسب لبضاعته طالما كان ذلك دون استغلال. وأشارت إلى أن موقفها جاء انطلاقًا من قناعتها بضرورة مراعاة ظروف السكان البسطاء الذين يعانون بالفعل بسبب ارتفاع الأسعار.

رسالة القانون: إنصاف المظلومين

استعادت الحاجة ألفية شعورها بالارتياح بعد أن تمكنت السلطات من القبض على المتهمين المتورطين في مضايقتها داخل السوق. لم يكن هذا الشعور بدافع الانتقام الشخصي، بل بسبب إدراكها أن العدالة قد تحققت، وأصبح هناك ردع لكل من يفكر في تكرار هذا السلوك. وأكدت أن هذه الحادثة حملت رسالة واضحة بأن القانون موجود لحفظ حقوق البسطاء وردع المخالفين.

التمسك بالعزيمة ضد التحديات

وأضافت الحاجة ألفية تفاصيل جديدة عن التحديات اليومية التي تواجهها هي وأمثالها في الأسواق الكبرى. وأشارت إلى أن هناك جهودًا يجب أن تُبذل من قِبل الجهات المعنية لتنظيم الأسواق وتعزيز المنافسة العادلة بين البائعين، بما يضمن تحقيق المصلحة العامة للمواطنين. كما وجهت رسالة شكر لكل من دعمها خلال هذه الأزمة، مؤكدة أنها لن تتخلى عن مبادئها مهما كان الضغط.

التجارة كوسيلة لدعم المجتمع

واختتمت الحاجة ألفية حديثها بالتأكيد أن رسالتها في الحياة هي البساطة والصدق في التعامل مع الزبائن. كما وجهت الدعوة إلى التجار لدعم المستهلك قدر الإمكان والابتعاد عن سياسات الاحتكار التي تزيد من أعباء الأسر محدودة الدخل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *