أكد أحمد جبريل، مدير إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، أن معظم الإصابات في الضفة الغربية ناتجة عن إطلاق نار مباشر من مسافات قريبة. وتشير الحوادث الأخيرة إلى تصاعد وتيرة العنف، حيث تعرض فلسطينيون لإطلاق نار من «مسافة صفر» أثناء محاولتهم الدفاع عن منازلهم وأراضيهم ضد هجمات المستوطنين.
وفي مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أشار جبريل إلى أن المستوطنين يحملون أسلحة ويستخدمونها خلال عمليات الاعتداء، مما أدى إلى وقوع إصابات خطيرة، بعضها قاتل. وأضاف أن طبيعة الإصابات التي تصل إلى المستشفيات تظهر زيادة ملحوظة في استخدام الرصاص الحي ضد المدنيين.
وأوضح جبريل أن الاعتداءات الإسرائيلية لا تستثني أي فئة عمرية، حيث يتم استهداف النساء والأطفال وكبار السن بشكل متكرر، خاصة في مناطق مثل مسافر يطا والأغوار. تشمل هذه الاعتداءات الأعمال العنيفة مثل الضرب، رش غاز الفلفل، وإطلاق النار، ما يسبب إصابات متنوعة بين الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال والمسنون.
يأتي ذلك بجانب تقارير حقوقية تشير إلى تصاعد الهجمات من قبل المستوطنين والتي تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين بالقوة من أراضيهم. وتؤكد مصادر محلية أن المجتمع الدولي بحاجة لاتخاذ خطوات جادة لوقف هذه الانتهاكات المتزايدة.
هذا التصعيد المتواصل تسبب في تصعيد القلق الدولي بشأن الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية، حيث تتعرض العائلات لخطر دائم في ظل غياب مساءلة حقيقية للمستوطنين عن الاعتداءات.

التعليقات