التخطي إلى المحتوى

أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس جاء نتيجة للمكانة المرموقة التي تحتلها مصر ودورها التاريخي المحوري في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن دور مصر لم يكن وليد اللحظة، بل هو نتاج عقود طويلة من التضحية والمواقف المشرفة.

وأوضح منصور خلال تصريحاته في برنامج “يحدث في مصر”، أن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية. وذكر كيف سجل الجيش المصري أروع البطولات منذ النكبة، مستعرضاً الدور البارز للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر في قيادة جهود الدفاع عن فلسطين ودعم الحقوق الفلسطينية على الساحة الدولية.

كما أضاف السفير أنه تشرف بالمشاركة في لقاء موسع مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور ما يقرب من 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة. وخلال ذلك اللقاء، استعرض الرئيس السيسي رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية، مشددًا على الأبعاد العميقة للقضية الفلسطينية. وأكد الرئيس حينها أن مصر تحرص على تحقيق الأمن والاستقرار ليس فقط لمصر ولكن للمنطقة بأكملها، وأنها تنظر إلى الحلول القائمة على تحقيق الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال، وفق إطار حل الدولتين.

وأشار منصور إلى أن رؤية القيادة المصرية للأمن والاستقرار قائمة على تحقيق العدالة والتوازن، مما يعكس وعيها الكامل بتحديات المنطقة واحتياجات الشعب الفلسطيني. وأكد أن هذه الرؤية، بالإضافة إلى تاريخ مصر العريق ووعي قيادتها وشعبها، يجعل من القاهرة المكان الأمثل لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس، خاصة في ظل ما تمثله من رمزية مهمة للقضية الفلسطينية.

إلى جانب ذلك، شدد منصور على أن المؤتمر الدولي السنوي للقدس يمثل فرصة ثمينة لتأكيد الالتزام الدولي تجاه المدينة المقدسة وحماية حقوق الفلسطينيين فيها، في ظل التحديات التي تواجهها من انتهاكات متكررة. وأضاف أن مثل هذه المؤتمرات تعمل على تعزيز الوعي العالمي وإحياء التضامن مع الشعب الفلسطيني.

واختتم السفير رياض منصور تصريحاته بالإشادة بالدور المصري المستمر، مؤكدًا أن القاهرة ستبقى رمزًا للدعم والمساندة بكل أشكالها للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *