التخطي إلى المحتوى

كشفت المطربة الفلسطينية يارا قواريق عن أن رحلتها إلى مصر جاءت بهدف استكمال دراسة الماجستير وتطوير موهبتها الفنية. وأوضحت أنها كانت مترددة بشأن الكلية التي يمكن أن تنضم إليها لمساعدتها على تحقيق هذا الهدف، لكنها استطاعت التوصل إلى القرار المناسب بمساعدة الدكتور رامي، الذي وجهها نحو كلية التربية الموسيقية بجامعة حلوان.

وخلال مقابلة تلفزيونية ضمن برنامج “يحدث في مصر”، ذكرت يارا أنها كانت تفكر في البداية في الالتحاق بالمعهد العالي للموسيقى، إلا أن العقبات المتعلقة بالإجراءات والأوراق حالت دون ذلك. وشكرت الدكتور رامي، الذي لعب دورًا رئيسيًا في توجيهها إلى كلية التربية الموسيقية، حيث قالت: “أنا بشكر الدكتور رامي جدًا لأنه كان سبب دخولي كلية التربية الموسيقية. ولولاه لم أكن لأعلم بوجود هذه الكلية وفرصها المميزة.”

من جهته، أثنى الدكتور رامي على موهبة يارا، مشيرًا إلى أنها تتميز بأسلوب خاص في أداء الغناء الشرقي، ومؤكدًا أنها من أبرز الأصوات التي يمكن أن تسهم في تطوير هذا اللون الغنائي بطابع مميز، وهو ما يبشر بمستقبل واعد لها في الساحة الفنية.

وعبّرت يارا عن امتنانها لمصر التي احتضنت حلمها، مؤكدة أن الدراسة في كلية التربية الموسيقية كانت تجربة مفصلية ساعدت على تطوير موهبتها وتنمية إمكانياتها الفنية. وأضافت أن الفنان الفلسطيني يواجه تحديات عديدة في سبيل تحقيق التطور الفني، بسبب الظروف والحروب التي تعاني منها فلسطين، مشيرة إلى أهمية وجود دعم بيئة فنية مناسبة للبروز والنجاح.

وفي سياق جديد، أوضحت يارا أن وجودها في مصر منحها فرصة للتواصل مع فنانين متميزين والمشاركة في فعاليات موسيقية أكبر، ما أضاف خبرات قيمة إلى مشوارها الفني. كما تحدثت عن مشاريعها القادمة التي تشمل أداء أغانٍ تعكس الثقافة الفلسطينية وتبرز هويتها الفنية، مؤكدة عزمها على تمثيل فلسطين بفخر في المشهد الفني العربي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *