التخطي إلى المحتوى

ناقشت الإعلامية بسمة وهبة في برنامجها «90 دقيقة» على قناة المحور خطورة المصحات غير المرخصة ومدى تأثيرها السلبي على الأسر وأبنائها الذين يعانون من الإدمان. وأكدت أن هذه الأماكن لا تُقدّم الدور العلاجي المطلوب بل تتحول إلى بيئات تزيد من تفاقم المشكلة بدلاً من حلها، قائلة: «مش كل المصحات بتحاول علاج المرضى، البعض منها بيكون بؤر لتعاطي المخدرات بدل التعافي».

وأشارت وهبة إلى وجود استغلال كبير لمعاناة الأهالي البسطاء الذين يبحثون عن الأمل في علاج أبنائهم، حيث تتحول غرف صغيرة «أوضة وصالة» إلى ما يُسمى بالمصحات. وأضافت أن أصحاب هذه الأماكن غير المرخصة يستغلون مشاعر الأسر بدلاً من مساعدتهم، ووصفت هذا السلوك بأنه «نصب مع سبق الإصرار والترصد».

خلال الحلقة، عرضت الإعلامية صوراً مرسلة من وزارة الصحة، وصفتها بأنها «صادمة ومرعبة»، تُظهر الوضع المزري لبعض المصحات التي وصفها بأنها «تشبه الغابات الموحشة». وأوضحت أنها عرضت هذه الصور لتحذير الأسر من الوقوع ضحية لهذه الأماكن التي تنعدم فيها أبسط معايير العلاج المهني والإنساني.

وشددت على ضرورة أن ينتبه الأهالي وعدم الانخداع بالوعود الزائفة من هذه المصحات، مؤكدة: «بعض الأسر تعتقد أنها ترسل أبناءها للعلاج، ولكن في الواقع قد تكون هذه المصحات تقدم بيئة للتعاطي، وليست للتعافي». وأضافت: «اللي يحصل كده مش علاج.. ده تدمير أكتر».

وأكدت الإعلامية أن حديثها ليس موجهاً إلى جميع المصحات، بل يقتصر فقط على غير المرخصة منها. وأثنت على المصحات الملتزمة بالقوانين والمرخصة من وزارة الصحة، قائلة: «المصحات المحترمة اللي ماشية بالقانون وتؤدي دورها الحقيقي في العلاج تستحق كل الاحترام»، مؤكدة التزامها بالإشادة بتلك الجهات التي تقدم خدمات علاجية على مستوى عالٍ من المسؤولية.

وفي سياق إثراء النقاش، شددت وهبة على ضرورة أن تكون هناك حملات توعية مستمرة لتحذير الأسر ومراقبة المراكز المشبوهة، مشيرة إلى أهمية دور الجهات المعنية في تطبيق القوانين وتشديد الرقابة على هذه الأماكن، بما يضمن حماية المرضى وأسرهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *