أعرب رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف عن قلق بلاده من أي تصعيد محتمل في منطقة الخليج، مشيرًا إلى أن الحكومة الباكستانية تتابع التطورات عن كثب وتعتبر أن استمرار التوترات قد ينعكس على الأمن الإقليمي واستقرار المنطقة.
ودعا شهباز شريف، في تصريح نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» ضمن نبأ عاجل، جميع الأطراف إلى ضبط النفس والامتناع عن أي خطوات أو أعمال من شأنها زعزعة الاستقرار أو رفع مستوى المواجهة. كما شدد على أهمية تغليب لغة الحوار لتجنب تداعيات قد تمتد إلى ما هو أبعد من حدود المنطقة.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن بلاده ستواصل دورها كوسيط بين إيران والولايات المتحدة، بما ينسجم مع التزام باكستان الراسخ بدعم الحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر. واعتبر أن الجهود الوسيطة، سواء عبر قنوات اتصال مباشرة أو من خلال التنسيق مع أطراف إقليمية ودولية، تُعد عاملًا مهمًا لخفض المخاطر ومنع الانزلاق نحو مراحل أكثر تعقيدًا.
كما أوضح شهباز شريف أن باكستان تولي اهتمامًا بالغًا للحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين، وترى أن حماية أمن الممرات البحرية والاقتصادات المرتبطة بالتجارة الدولية تتطلب بيئة أكثر هدوءًا وتوازنًا. وفي هذا السياق، عبّر عن أمل حكومته بأن تسهم الاتصالات الدبلوماسية في تعزيز فرص التفاهم والعودة إلى مسار يحد من التصعيد.
يأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير أي احتكاكات جديدة على المنطقة، لا سيما في ظل حساسية الخليج لديناميكيات أمنية متشابكة. وتؤكد باكستان من خلال موقفها أن الأولوية الحالية تتمثل في حماية الاستقرار الإقليمي، وفتح قنوات الحوار، وتقليل احتمالات التصعيد عبر خطوات مسؤولة من جميع الأطراف.

التعليقات