التخطي إلى المحتوى

أعلن نادي المقاولون العرب عن ضم لاعب الجناح الفلسطيني محمد صندوقة في صفقة جديدة، وذلك عبر جلسة تصوير لافتة جاءت على طريقة احتفالات وتأثيرات حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، في مشهد يعكس حضور اللاعب إعلامياً منذ لحظة الإعلان. وظهر صندوقة خلال الجلسة مرتدياً الشال والعلم الفلسطيني، رافعاً يديه بإشارة شهيرة مرتبطة بأسلوب حسام حسن، وسط أجواء احتفالية تزامنت مع مراسم توقيع العقود.

وشهدت مراسم التوقيع حضور المهندس محمد عادل فتحي، نائب رئيس النادي والمشرف العام على الكرة، إلى جانب طلعت محرم، مدير الكرة، حيث تم إتمام التعاقد مع اللاعب القادم من نادي سما السرحان الأردني. ووفقاً للاتفاق، ينضم صندوقة إلى المقاولون العرب لمدة موسمين مقبلين، في خطوة تهدف لتعزيز خيارات الجهاز الفني في الخط الأمامي ودعم المساحات الهجومية خلال الموسم القادم.

# جلسة تصوير ومحطة “نادي الجبل”
لم تقتصر رسالة الجلسة على الجانب الاحتفالي فقط، بل حملت مؤشراً واضحاً لرغبة النادي في تقديم صفقة نوعية إعلامياً وجماهيرياً. واختار صندوقة أثناء التصوير مجموعة رمزية من الألوان والدلالات المرتبطة بالهوية الفلسطينية، لتصبح اللقطة جزءاً من سردية “الانضمام” التي يتبناها النادي مع كل تعاقد جديد. كما جاءت الإشارة بحركة “على طريقة حسام حسن” لتؤكد أن اللاعب يتعامل مع فريقه الجديد بروح المنافسة والاستعداد العالي.

# تصريحات محمد صندوقة بعد الانضمام
عبر محمد صندوقة عن سعادته البالغة بارتداء قميص المقاولون العرب، مؤكداً أن تمثيل “ذئاب الجبل” في الدوري المصري يمثل خطوة كبيرة في مسيرته الكروية. وأضاف أن هدفه الأساسي هو تقديم أفضل ما لديه لمساعدة الفريق على تحقيق الانتصارات، وتحسين النتائج بما يواكب تطلعات جماهير النادي والطموحات التي وضعها مجلس الإدارة للموسم المقبل.

وأشار اللاعب أيضاً إلى أن طبيعته الفنية ودوره داخل الملعب يجعله إضافة حقيقية، خاصة أنه يلعب في مركز الجناح الأيسر، ويتميز بقدرات هجومية ومهارية تساعده على صناعة الفرص والتهديف من المساحات الضيقة. وتُعد مهارات الجناح من العوامل المؤثرة في مباريات الدوري، حيث يحتاج الفريق إلى لاعب يستطيع فك التكتلات الدفاعية وخلق تفوق على الأطراف.

# تقييم موسم المقاولون العرب السابق بالأرقام
أنهى المقاولون العرب الموسم الماضي في المركز السابع ضمن مجموعة الهبوط بالدوري الممتاز برصيد 38 نقطة، بعد خوض 33 مباراة. حقق الفريق 7 انتصارات و17 تعادلاً مقابل 9 هزائم، وسجل لاعبوه 28 هدفاً، بينما استقبلت شباكه 31 هدفاً. وتعكس هذه الأرقام صورة واضحة لفريق أنهى موسماً متذبذباً بين فترات قوة ومرحلة بحث عن الاستقرار، وهو ما يفسر تركيز النادي خلال الفترة الأخيرة على تدعيم صفوفه ورفع جودة الأداء.

وتحمل المرحلة المقبلة تحدياً مزدوجاً: المنافسة على تحسين الترتيب والانطلاق بشكل أسرع، إلى جانب تقليل الفوارق بين خطوط الفريق داخل الملعب. لذلك تبدو فكرة ضم لاعب جناح سريع ومهاري مثل صندوقة، خطوة تخدم أهداف التحول الهجومي.

# تجديد الثقة في سامي قمصان حتى 2028
وفي سياق مواصلة بناء الفريق، جدد مجلس إدارة المقاولون العرب تعاقده مع المدير الفني سامي قمصان لمدة موسم إضافي، ليمتد عقده حتى عام 2028. جاء التجديد بعد النتائج التي حققها خلال الفترة الماضية، حيث قاد الفريق في 32 مباراة بمختلف البطولات.

وخلال قيادة قمصان، حقق المقاولون 10 انتصارات و16 تعادلاً مقابل 6 هزائم، وسجل الفريق 35 هدفاً واستقبل 29 هدفاً. وتُظهر هذه الأرقام تحسناً نسبياً في ميزان النتائج مقارنة بأهداف الموسم، وهو ما منح مجلس الإدارة مؤشراً بأن الاستمرارية الفنية قد تساعد على بناء فريق أكثر توازناً واستقراراً.

# ما الذي ينتظره صندوقة مع الفريق؟
مع انضمام محمد صندوقة، يرتقب أن يمنح الجهاز الفني خيارات أوسع على الطرف الأيسر، سواء عبر الاختراقات المباشرة أو لعب الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى تنفيذ سيناريوهات مرتدة تعتمد على سرعة الجناح وقدرته على تغيير إيقاع الهجمة. ومن المتوقع أن يكون دور اللاعب محورياً في مباريات تحتاج إلى الحلول الفردية وتفعيل الأطراف.

وبذلك، يجمع المقاولون العرب بين خطوة تدعيم هجومية عبر صفقة جديدة، واستمرار فني مع مدربه سامي قمصان، في محاولة للانتقال من موسم تسعى فيه الفرق لتثبيت أقدامها، إلى موسم أكثر طموحاً وتنظيماً على مستوى الأداء والنتائج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *