التخطي إلى المحتوى

شهدت قطاعات البورصة المصرية خلال الربع الثاني من عام 2026 أداءً إيجابيًا لمعظم القطاعات، مدعومًا بزيادة سيولة السوق وتحسن شهية المستثمرين، حيث تصدر قطاع السياحة والترفيه القطاعات الأكثر نموًا، بينما كان قطاع الموارد الأساسية الوحيد الذي أنهى الفترة بتراجع.

حقق قطاع السياحة والترفيه أعلى نسبة نمو بلغت 63.6% خلال الفترة، مدعومًا بالأداء القوي لأسهمه وتحسن التوقعات بشأن النشاط السياحي، وبالإضافة إلى ذلك، سجل قطاع الخدمات التعليمية المركز الثاني بنمو 62.6%، متأثرًا بالنمو الكبير لأرباح شركات التعليم المدرجة في السوق.

حافظ قطاع العقارات على مكانته كمحرك رئيسي للسوق، حيث ارتفع مؤشره بنسبة 35.6% بفضل استمرار النشاط القوي على أسهم التطوير العقاري وزيادة الإقبال عليها، في حين سجل قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية نموًا بلغ 32.7%.

في قائمة القطاعات الناجحة، برز قطاع الرعاية الصحية والأدوية بارتفاع نسبته 30.9%، تلاه قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات بنمو قدره 18.3%. كما شهد قطاع التجارة والموزعين زيادة بنسبة 16.9%، وقطاع مواد البناء بارتفاع قدره 16%.

أظهر قطاع خدمات النقل والشحن نموًا بنسبة 13.3%، بينما حقق قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات ارتفاعًا بنسبة 12.5%. وسجلت أسهم قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ صعودًا بنسبة 11.8%، إلى جانب المكاسب التي حققها قطاع الخدمات المالية غير المصرفية بنسبة 10.9%.

كما حقق قطاع البنوك نموًا بنسبة 5.4%، وارتفع مؤشر قطاع المنسوجات والسلع المعمرة بنسبة 3.8%. أما قطاع الطاقة والخدمات المساندة فسجل زيادة طفيفة بنسبة 2.8%.

على الجانب الآخر، جاء قطاع الموارد الأساسية كأضعف القطاعات أداءً في الربع الثاني من العام، متراجعًا بنسبة 10.4%، بسبب الضغوط البيعية التي أثرت على أسهمه الرئيسية، مما أدى إلى تراجعه وسط أداء قوي لمعظم القطاعات الأخرى.

من المتوقع أن تستمر بعض القطاعات في تحقيق المكاسب خلال النصف الثاني من العام، خاصة في ظل الدعم الحكومي للعديد من الأنشطة الاقتصادية وزيادة جاذبية السوق للمستثمرين الأجانب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *