أكد الإعلامي أحمد موسى أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت مثالًا حيًا على التنمية الشاملة في مصر، بعد أن تحولت من منطقة شديدة الخطورة كانت مليئة بالألغام إلى واحدة من أبرز المدن السياحية والاستثمارية في المنطقة. وأوضح أن العلمين الجديدة لم تعد وجهة لفئة محددة فقط، بل باتت مدينة مفتوحة أمام جميع المصريين، بما يعكس توجه الدولة لجعل التنمية حقًا مشتركًا للجميع.
الاستمتاع بالمدينة دون تمييز
وأشار أحمد موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد إلى أن من أهم القرارات التي اتخذتها الدولة إنشاء شاطئ عام داخل مدينة العلمين الجديدة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تمكين المواطنين من الاستمتاع بالمدينة دون تمييز أو حرمان.
وذكر موسى أن هذا التوجه يظهر على أرض الواقع، قائلًا إن الرئيس وجه منذ البداية بأن يكون هناك شاطئ عام، بحيث يستطيع الجميع زيارة العلمين والاستمتاع بما تقدمه المدينة.
وأضاف أن المدينة تشهد إقبالًا متزايدًا وغير مسبوق من المواطنين القادمين من مختلف المحافظات، مؤكدًا أن الزيارات لم تعد عشوائية، بل أصبحت رحلات مقصودة لمعايشة ما تحقق على أرض الواقع، وما تعكسه المدينة من حجم إنجازات ملموسة.
توسّع المشروعات مع اتساع الطلب
وأوضح الإعلامي أن تزايد الإقبال دفع الدولة إلى التوسع في تنفيذ مشروعات جديدة داخل مناطق كانت سابقًا أقل نشاطًا، نظرًا لحجم الطلب الذي وصل إلى ملايين الزوار، فضلًا عن نمو الاستثمارات التي تسهم في دفع الاقتصاد المحلي.
وأكد موسى أن الدولة تسعى لتحويل العلمين إلى مدينة تعمل على مدار العام وليس فقط خلال موسم الصيف، مشيرًا إلى أن أصحاب المطاعم والكافيهات يعلنون خطط التشغيل المستمر، مع التأكيد على أن المدينة والساحل الشمالي المستهدفين باتا مقصدًا سياحيًا على مدار العام.
الأثر الاقتصادي والتنمية في قطاعات متعددة
وشدد أحمد موسى على أن العائد الاقتصادي للمشروعات السياحية والاستثمارية لا يقتصر على قطاع بعينه، بل يمتد ليشمل قطاعات متعددة، حيث إن استثمار كل جنيه يعود بالنفع ضمن منظومة تنموية أوسع. ولفت إلى أن أرباح الاستثمارات تسهم في تنفيذ مشروعات متنوعة، بما في ذلك دعم الريف المصري ومبادرات حياة كريمة، وتعزيز المناطق الصناعية ضمن خطط التنمية.
تحول تاريخي من الخطر إلى الحياة
تطرق موسى أيضًا إلى التحول التاريخي الذي شهدته المنطقة، لافتًا إلى أن الأرض كانت مليئة بالألغام ومحاطة بمخاطر جسيمة، وكانت التحذيرات مكتوبة في كل مكان. وأكد أن القوات المسلحة بالتعاون مع سلاح المهندسين قد بذلوا جهودًا ضخمة لتطهير المنطقة بالكامل، لتصبح اليوم مدينة تستقبل ملايين الزائرين.
معالم تتوسع لتلبية احتياجات الزوار
واستعرض الإعلامي مظاهر التطور التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة، مثل الأبراج والكورنيش والشواطئ والمارينا والمشروعات الجديدة، مؤكدًا أن إنشاء مساحات ومرافق إضافية يجري أيضًا نتيجة الزيادة المستمرة في الإقبال.
كما انعكس ذلك على طبيعة الأنشطة داخل المدينة، بما يجعل العلمين الجديدة أكثر جاذبية للعائلات والسياح الباحثين عن تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والخدمات وفرص الاستثمار.
مدينة تليق باسم مصر
وفي ختام حديثه، أكد أحمد موسى أن ما تحقق في العلمين الجديدة يجسد رؤية الدولة لتحويل الأصول المتاحة إلى مشروعات تنموية قابلة للاستمرار وتحقق عوائد اقتصادية. وأضاف أن من يزور العلمين الجديدة ويرى ما تم تنفيذه يدرك حجم الإنجاز الحقيقي، وأن منطقة كانت مهجورة وخطرة تحولت إلى مدينة عالمية تعكس مكانة مصر وتفتح آفاقًا جديدة للسياحة والتنمية.
ويستمر هذا المسار في ترسيخ مكانة العلمين الجديدة كوجهة رئيسية، من خلال تحسين الخدمات وتوسيع المشروعات ورفع كفاءة البنية التحتية، وصولًا إلى هدف تحويل الساحل الشمالي إلى نموذج سياحي قادر على استيعاب الزوار طوال العام.

التعليقات