أكد المحامي وعضو مجلس الشيوخ ثروت الخرباوي أن جماعة الإخوان تعمل على خلق حالة من عدم الثقة بين المواطنين والحكومة، عبر أساليب إعلامية تستهدف تشويه صورة مؤسسات الدولة وبث رسائل سلبية لدى الرأي العام. وأشار خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ضمن برنامج «الساعة السادسة» عبر قناة الحياة مساء اليوم الأحد، إلى أن تمويل الإخوان ـ بحسب ما توافر لديه من معلومات ـ يأتي من مؤسسات وشركات دولية تتضمن أطرافًا لها صلات بإسرائيليين.
وأضاف الخرباوي أن منصات الجماعة تعتمد بشكل متكرر على إصدار الشائعات، وترويج أخبار مغلوطة، ثم التحريف المتعمد لما تقوله مؤسسات الدولة أو ما يصدر عنها، بهدف قلب الحقائق وإحداث بلبلة في المجتمع. ولفت إلى أن هذه الممارسات لا تقتصر على نوع واحد من المحتوى، بل تمتد إلى تضخيم بعض الوقائع بشكل انتقائي، وتقديمها في سياق مضلل، سعياً لزيادة التأثير على الجمهور.
كما أكد أن الخلاف داخل جماعة الإخوان ـ وفق تعبيره ـ لا يدور حول المنهج الفكري أو السياسي بقدر ما يتعلق بالخلاف على المال والموارد، وهو ما يفسر بحسبه التباينات الداخلية في المواقف والاختلافات بين الصفوف.
ولتعزيز فهم الصورة العامة لآليات التأثير، أشار الخرباوي إلى أن جماعات التطرف غالبًا ما تستخدم أدوات الإعلام المضلل والتلاعب بالمعلومات كجزء من استراتيجية أشمل، تشمل استغلال منصات التواصل ووسائل الإعلام المختلفة لنشر روايات متناقضة مع الواقع، بما قد ينعكس على استقرار المجتمع ويزيد من حالة الاستقطاب.
وشدد الخرباوي في ختام حديثه على أهمية مواجهة هذه الأساليب بالتحقق من المعلومات ومصادرها، ورفع الوعي الإعلامي لدى المواطنين، لأن نشر الأكاذيب والتحريف يظل مؤثرًا عندما لا يقابله تدقيق واعتماد الرواية الرسمية والحقائق الموثقة.

التعليقات