عرضت قناة “إكسترا نيوز” خبراً عاجلاً أشار إلى تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيها أن على الحزب الجمهوري إدراج إيران ضمن مشروع قانون العقوبات الموجّه ضد روسيا. وضمّن ترامب رسالته التي نقلتها وسائل إعلام أمريكية تأكيداً بأن الهدف من تصعيد واشنطن ضد إيران هو منع طهران من امتلاك أي أسلحة نووية، مشدداً على أن ملف الردع النووي يمثل أولوية لا تقبل التأجيل.
وأوضح ترامب أن العمليات العسكرية ضد إيران تأتي ضمن رؤية أوسع لمنع النظام الإيراني من الوصول إلى قدرات نووية، مع الإشارة إلى أن مقتل عسكريين أمريكيين في هجوم نُسب إلى إيران يُعد أمراً مؤسفاً، لكنه اعتبر أن “المهمة لا تزال ضرورية”. كما أضاف أن العسكريين الأمريكيين قدّموا تضحية كبيرة لمنع تطور البرنامج النووي الإيراني، واعتبر أن ما وصفه بسوء تعامل النظام الإيراني مع المنطقة ينبغي أن يدفع المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة.
وحذر ترامب من أن استمرار الوضع قد يؤدي إلى اتساع دائرة المواجهة في المنطقة، إذا لم تتخذ خطوات فعّالة لوقف ما اعتبره طموحات إيران النووية. وأكد أن التصعيد الحالي يأتي ضمن منطق “منع الخطر قبل وقوعه”، بما يشمل تعزيز أدوات الضغط السياسي والاقتصادي إلى جانب التحركات العسكرية.
وبحسب ما نقلته “إكسترا نيوز”، جاءت تصريحات الرئيس الأمريكي بالتزامن مع تنفيذ الولايات المتحدة موجة جديدة من الضربات الجوية ضد أهداف داخل إيران لليوم الثامن على التوالي. وذكرت التقارير أن الضربات استهدفت بنية عسكرية مرتبطة بقدرات إيران، في إطار ما تصفه واشنطن بمحاولة تقليص التهديدات وتقويض أي مساعٍ نووية.
وفي سياق متصل، أشارت المادة إلى أن الهجمات استهدفت قاعدة “موفق السلطي الجوية” في الأردن، وهو ما ترتب عليه مقتل عسكريين أمريكيين وفقدان عسكري ثالث، إضافة إلى إصابة ما لا يقل عن أربعة آخرين. وأبرزت هذه التطورات حجم المخاطر على القوات الأمريكية في المنطقة، ورفعت منسوب التوتر الإقليمي، في ظل تعقّد المشهد السياسي والأمني بين الولايات المتحدة وإيران، وتداخلاته مع ملفات الصراع الإقليمي والضغوط الدولية.
ومع تواصل الغارات، يتوقع أن تتزايد الدعوات داخل واشنطن لتوسيع نطاق العقوبات وربطها بأهداف تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب تشديد الرقابة على القنوات التي قد تساعد في تطوير القدرات العسكرية أو النووية. كما قد ينعكس هذا المسار على النقاشات داخل الكونغرس حول كيفية صياغة العقوبات ومدى شمولها، سواء من حيث الأسماء المستهدفة أو الآليات التنفيذية والعقوبات الثانوية.
وتبقى نقطة إدراج إيران ضمن مشروع قانون العقوبات ضد روسيا محور اهتمام في الداخل الأمريكي، نظراً لأن القرار من شأنه توجيه رسالة سياسية مفادها ربط ملفات الردع بين خصوم متعددة، واستخدام أدوات قانونية واقتصادية كجزء من استراتيجية شاملة لاحتواء التهديدات ومنع تحولات نووية خطيرة في المنطقة.

التعليقات