كشف الفنان أحمد السقا عن تفاصيل مثيرة حول تجربة تصوير فيلم “أفريكانو” التي وصفها بالمغامرة الفريدة من نوعها، حيث تم التصوير في الأدغال الكثيفة بجوهانسبرج، جنوب أفريقيا. وأوضح السقا أن إجراءات الأمن كانت على أعلى مستوى، إذ تم تسخير فريق من الحراس المسلحين المجهزين بمناظير وبنادق لمراقبة أي تهديد من الحيوانات المفترسة.
وخلال حديثه أثناء استضافته في برنامج «قبل الماتش» مع الإعلاميين عمرو رمزي ومحمد ثروت، أشار السقا إلى لحظة خطرة تعرض لها بالقول: “بعد إتمام تصوير أحد المشاهد، قررت الابتعاد قليلًا للاستراحة، لكنني فجأة وجدت نفسي على مقربة من أنثى أسد جائعة، تتحرك ببطء وكأنها تستعد للانقضاض”.
وأضاف السقا قائلاً: “لم يكن أمامي سوى التصرف بسرعة عند رؤيتي السلك الشائك المكهرب الذي يفصل بين المنطقة الآمنة والغابة. قفزت إلى الناحية الآمنة، لكن الهبوط على الأرض الحصوية أصابني بالإغماء لبضع دقائق”. وأردف قائلاً إن الموقف كان محفوفًا بالمخاطر ولكنه علّمه أهمية البقاء متيقظًا في بيئات طبيعية قاسية.
واختتم السقا حديثه بالتأكيد على أن اتخاذ التدابير الوقائية مثل إنشاء السلك المكهرب كان ضروريًا لضمان سلامة الفريق أثناء العمل في مثل تلك البيئة، مشددًا على أن التصوير في الأدغال زوّده بتجارب لا تُنسى وشعورًا عميقًا بقوة الطبيعة.
جدير بالذكر أن فيلم “أفريكانو” يُعدّ أول فيلم مصري يتم تصويره بشكل مكثف في أدغال حقيقية بدلاً من الاعتماد على مواقع تصوير محاكاة، مما أضفى واقعية فريدة على مشاهده.
ومن المعلومات الجديدة حول التصوير، كشف أحد أعضاء فريق الإنتاج في مقابلات لاحقة بأن الفريق اضطر للاستعانة بخبراء محليين لدراسة سلوك الحيوانات المفترسة وتحديد أفضل المواقع للتصوير بعيدًا عن أي مخاطر غير محسوبة.

التعليقات