التخطي إلى المحتوى

كشف مجلس الذهب العالمي عن رؤى جديدة لمستقبل المعدن النفيس من خلال إصداره لأول مرة لتوقع سعري مباشر لحركة الذهب حتى نهاية عام 2026، في تحول لافت في استراتيجيات المجلس بشأن تقييم توجهات السوق. يأتي هذا التوجه مع استمرار الذهب في التداول عند مستوياته التاريخية المرتفعة.

توقع المجلس أن يتحرك الذهب قرب مستوى 4100 دولار للأوقية بنهاية العام، معززًا بالتوترات الجيوسياسية المستمرة، والسياسات النقدية للبنوك المركزية، بالإضافة إلى زيادة توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة. هذه العوامل تُبقي حالة عدم اليقين التي تطغى على الاقتصاد العالمي داعمة لقوة الذهب.

وشدد التقرير على أن النصف الثاني من عام 2026 سيكون حاسمًا في تشكيل اتجاهات السوق، حيث يترقب المستثمرون بحذر قرارات أسعار الفائدة العالمية، بالإضافة إلى التغيرات في المشهدين السياسي والاقتصادي. تلك العوامل قد تحافظ على تداول الذهب عند مستويات مرتفعة خلال هذه الفترة الحرجة.

وعلى غير عادته، ولأول مرة يقدم مجلس الذهب العالمي مستوى سعريًا مستهدفًا واضحًا، بعدما كانت تقاريره السابقة تستعرض سيناريوهات متعددة دون تحديد مستهدف دقيق. يُظهر هذا التحول ثقة المجلس في استمرار قوة السوق خلال المرحلة المقبلة.

على الصعيد المحلي، شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية استقرارًا خلال تعاملات يوم الجمعة 3 يوليو 2026، حيث استقرت الأوقية عالميًا عند مستوى 4177.76 دولار. وجاءت الأسعار المحلية على النحو التالي:

  • سعر الذهب عيار 24: 6771.5 جنيه.
  • سعر الذهب عيار 22: 6207.25 جنيه.
  • سعر الذهب عيار 21: 5925 جنيهًا (الأكثر تداولًا في مصر).
  • سعر الذهب عيار 18: 5078.5 جنيه.
  • سعر الجنيه الذهب: 47400 جنيه.

يأتي هذا الاستقرار المحلي في ظل ترقب الأسواق العالمية لأي مؤشرات جديدة تخص السياسات النقدية الأمريكية وتحركات البنوك المركزية، التي تظل المحرك الرئيسي لأسعار الذهب عالميًا. كما يستمر الطلب على الذهب كأداة أساسية للتحوط ضد التقلبات الاقتصادية.

من جهة أخرى، يشير خبراء السوق إلى أهمية مراقبة التضخم وأسعار النفط كعاملين مكملين قد يؤثران على توجهات الذهب خلال الفترة القادمة، بالإضافة إلى زيادة مشتريات البنوك المركزية للمعدن النفيس كجزء من استراتيجيات الاحتياطي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *