أكد الناقد الرياضي محمد عصام أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لعب دورًا محوريًا في دعم قرار إسناد القيادة الفنية للمنتخب الوطني إلى مدير فني مصري، لافتًا إلى أن هذا التوجه يثبت فعاليته كلما تم تفعيله بخطة واضحة وباختيارات مدروسة.
وأوضح عصام، في تصريحات عبر برنامج «صباح البلد»، أن ما حدث مع المنتخب لم يكن انعكاسًا لفشلٍ أو هزيمة، بل تمحور حول تحقيق الفوز في المباراة، بما يعكس انسجامًا بين الأداء والنتيجة. ورأى أن الاستقرار الفني وملاءمة الخيارات المتعلقة بأسلوب اللعب وطريقة التعامل مع المنافسة يمثلان عوامل حاسمة في الوصول إلى نتائج إيجابية.
وفي سياق متصل، تحدث محمد عصام عن قرار إقامة الاستقبال في مدينة العلمين الجديدة، معتبرًا أنه كان اختيارًا صائبًا ومناسبًا لظروف الحدث. وأشار إلى أن الحضور الجماهيري الكبير كان مؤشرًا قويًا على نجاح تنظيم الفعاليات، حيث ساهمت التجهيزات والبنية التحتية في توفير تجربة منظمة وآمنة للجماهير.
كما أوضح الناقد الرياضي أن استضافة اللقاء في القاهرة قد تكون ارتبطت بتحديات مرورية كبيرة بسبب الكثافات المتوقعة، وهو ما كان قد يؤدي إلى تعطّل حركة المواطنين والإرهاق على مستوى التنقلات. في المقابل، وفرت العلمين بيئة أكثر اتزانًا لاستقبال الجماهير وتنظيم الحدث على نحو يليق بقيمة المناسبة، مع إمكانية إدارة تدفق الجمهور بصورة أفضل.
وأضاف عصام أن الرسائل الإيجابية المصاحبة للنتائج الرياضية لا تتوقف عند حدود الملعب، بل تمتد إلى كيفية إدارة الفعاليات المحيطة بالمنتخب، لأن التنظيم الجيد يعزز من إحساس الجماهير بالانتماء ويدعم الروح المعنوية ويقوي العلاقة بين الفريق وجمهوره.
وتضمن اتجاه القيادة الفنية لمدرب مصري—بحسب طرح عصام—ميزة إضافية تتصل بمعرفة طبيعة الكرة المحلية وتفاصيل اللاعبين وخصوصية المنافسات في المنطقة، ما ينعكس على طريقة إعداد الفريق وتحسين جاهزيته. ومع توافر الدعم المؤسسي واستمرارية العمل الفني، تتجه الأمور نحو تعزيز الاستقرار داخل المنتخب وتحديدًا في الفترات التي تتطلب اتخاذ قرارات سريعة ومؤثرة.
وبناءً على ذلك، يرى محمد عصام أن اجتماع عوامل ثلاثة—وهي دعم القرار الفني، والتركيز على الأداء والنتيجة، وحسن تنظيم الاستقبال—ساهم في تقديم صورة إيجابية عن مسار المنتخب خلال هذه المرحلة، مع توقعات بأن يستمر تأثير هذه العناصر في المرحلة المقبلة إذا تم الحفاظ على نفس المنهجية في التخطيط والتنفيذ.

التعليقات