أكد المهندس نجيب ساويرس أن منطقة الساحل الشمالي تتمتع بمقومات طبيعية واستثمارية فريدة تجعلها من أبرز الوجهات السياحية عالميًا، مشيرًا إلى أنها تستحق مزيدًا من الجذب من مختلف دول العالم. وأوضح ساويرس أن الدولة المصرية بدأت بالفعل خطوات عملية لدعم هذا التوجه، مؤكدًا أهمية التوسع في جهود الترويج وتنويع مسارات الاستثمار بما يرفع كفاءة القطاع ويزيد الإقبال على المنطقة خلال المواسم المختلفة.
وشدد ساويرس على أن مبادرة «يلا ساحل» جاءت كفكرة مشتركة بمشاركة مجموعة من كبار المستثمرين ورجال الأعمال والمطورين العقاريين، بهدف وضع إطار تنظيمي شامل لجميع الفعاليات والأنشطة التي تُقام في الساحل الشمالي. ولفت إلى أن وجود تنسيق موحد بين الجهات المعنية يساعد على تحسين تجربة الزائر، ويرفع من جودة الأنشطة، ويجعل برامج المنطقة أكثر وضوحًا وجاذبية للسياح.
وأضاف أن المبادرة تشارك فيها كبرى شركات التطوير العقاري، وتستهدف في المقام الأول خدمة مصر والمصريين عبر الترويج للساحل الشمالي ودعم قطاع السياحة وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة. ومن بين الجوانب التي يمكن أن تسهم المبادرة في تعزيزها: تطوير سلاسل من الفعاليات الترفيهية والثقافية والرياضية بشكل دوري، وتحسين الربط بين الوجهات المختلفة داخل الساحل بما يدعم حركة السياحة الداخلية والخارجية.
كما أشار ساويرس إلى أن نجاح المبادرة لا يقتصر على تنظيم الفعاليات، بل يمتد إلى خلق قيمة مضافة للاقتصاد المحلي من خلال زيادة معدلات الإشغال وتدفق الزوار بما ينعكس على قطاعات متعددة مثل الخدمات الفندقية والمطاعم والتسوق والأنشطة الترفيهية، فضلًا عن دعم فرص عمل جديدة في مجالات الضيافة والإدارة والخدمات اللوجستية.
وبيّن أن التوسع في الترويج للاستثمار يتطلب أيضًا التركيز على تحسين جاهزية المنطقة لاستقبال أعداد أكبر من الزوار، عبر رفع كفاءة البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالسياحة، وتكثيف التعاون بين القطاعين العام والخاص. وبهذا المعنى، تمثل «يلا ساحل» خطوة تنظيمية وترويجية تساعد على ترسيخ مكانة الساحل الشمالي كوجهة سياحية متكاملة تنافس الوجهات الإقليمية والدولية، وتقدم تجربة غنية تجمع بين الطبيعة والأنشطة والخدمات والاستثمار.

التعليقات