شهدت أسعار الذهب في السوق الكويتي اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 تراجعًا محدودًا، مع استمرار التذبذب المرتبط بحركة الأسعار عالميًا. وتأتي هذه التحركات في ظل متابعة دقيقة من قبل المتعاملين لأسعار الدولار الأمريكي وعوائد السندات الأمريكية، حيث تؤثر قوة الدولار عادةً على شهية المستثمرين لشراء الذهب، بينما يسهم تراجع الدولار أو هبوط العوائد في دعم المعدن النفيس.
ومن خلال متابعة الأسعار المحلية، سجل جرام الذهب من عيار 24 نحو 40.900 دينار كويتي، في مؤشر على استقرار نسبي رغم موجة التذبذب. كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 نحو 37.500 دينار كويتي، بينما وصل عيار 18 إلى حوالي 30.675 دينار كويتي. وفيما يتعلق بالأسعار على مستوى الأوقية، فقد سجلت الأونصة نحو 1,272.175 دينار كويتي.
ويركز المتعاملون أيضًا على طبيعة المرحلة الراهنة التي تتسم بالحذر تجاه البيانات الاقتصادية الأمريكية المقبلة، إلى جانب حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات السياسية والاقتصادية العالمية. وتنعكس هذه الأجواء على معدلات الطلب والاستثمار، بما يشمل حركة الشراء والبيع لدى تجار الذهب والمستثمرين الباحثين عن التحوط.
ولزيادة فهم الصورة، تجدر الإشارة إلى أن الذهب يتأثر بعدة عوامل رئيسية في آن واحد، أبرزها:
– سعر صرف الدولار مقابل العملات الأخرى، إذ يرتبط تسعير الذهب عالميًا بالدولار.
– مستوى عوائد السندات الأمريكية، لأن ارتفاع العوائد قد يقلل جاذبية الذهب غير المدفوع بعائد.
– توقعات الأسواق لأسعار الفائدة والسياسات النقدية، بما يؤثر على قوة الطلب.
– التطورات الجيوسياسية التي قد ترفع الطلب على الأصول الآمنة.
وبناءً على ذلك، تظل حركة الذهب في الكويت مرآة جزئية للتحركات العالمية، مع اختلافات محلية تتعلق بعوامل العرض والطلب وتكاليف التسويق والهوامش. ويُنصح المتعاملون بمتابعة التحديثات اليومية وعدم الاعتماد على سعر واحد، خاصة في ظل استمرار المتغيرات العالمية التي قد تعيد توجيه الأسعار خلال الجلسات القادمة.

التعليقات