التخطي إلى المحتوى

تواصل جوجل توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي داخل تطبيق صور جوجل (Google Photos)، بإطلاق ميزة جديدة اسمها Video Remix، تتيح للمستخدمين تحويل مقاطع الفيديو اليومية إلى إبداعات فنية بأساليب متعددة وبشكل تلقائي تقريبًا، دون الحاجة إلى خبرة في تحرير الفيديو.

الفكرة الأساسية للميزة
تعتمد Video Remix على نموذج Gemini Omni، حيث يختار المستخدم مقطع فيديو موجودًا داخل التطبيق، ثم يحدد واحدًا من القوالب الإبداعية الجاهزة. بعدها يعيد الذكاء الاصطناعي إنتاج الفيديو ليمنحه طابعًا بصريًا مختلفًا عن النسخة الأصلية خلال دقائق، بدل الاكتفاء بتطبيق فلتر تقليدي.

ماذا يمكن أن تغيّر الميزة في الفيديو؟
بدل تعديل بسيط على الألوان فقط، يمكن للميزة أن تعيد صياغة مظهر الفيديو على نحو أعمق، مثل تغيير الإضاءة، وإعادة تصور الخلفية، وإضافة تأثيرات سينمائية تمنح المشهد إحساسًا احترافيًا. كما يدعم تحويل الطابع إلى أساليب فنية متنوعة، مثل الرسم بالألوان المائية أو الأسلوب الزيتي أو الرسومات التخطيطية، إضافة إلى خيارات أخرى تهدف إلى جعل النتيجة أقرب إلى عمل فني متكامل.

قصّ الفيديو عند الحاجة
أشارت جوجل إلى أن الميزة تعمل حاليًا مع المقاطع التي لا تتجاوز 10 ثوانٍ. إذا كان الفيديو أطول، فسيُطلب من المستخدم قص الجزء المطلوب قبل بدء عملية المعالجة، ثم يستغرق إنشاء النسخة الجديدة وقتًا قد يصل إلى عدة دقائق وفقًا لنوع التأثير المختار.

إتاحة تدريجية لمشتركي خدمات الذكاء الاصطناعي
تمتد إتاحة Video Remix مبدئيًا لمشتركي باقات Google AI Plus وGoogle AI Pro وGoogle AI Ultra، وذلك في عدد من الدول خلال المراحل الأولى، من بينها الولايات المتحدة والهند واليابان وكوريا الجنوبية والبرازيل والمكسيك، مع توقع توسعها لاحقًا لتشمل أسواقًا إضافية.

لماذا تعد هذه الإضافة مهمة؟
تأتي Video Remix ضمن مسار جوجل لدمج قدرات Gemini بشكل أكبر داخل صور جوجل. فبعد أن حصل التطبيق خلال العام الماضي على أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي وتحسين تجربة البحث وإضافة مزايا إبداعية للصور، تتحرك الشركة الآن نحو الفيديو أيضًا. والهدف هو تمكين المستخدمين من إعادة ابتكار محتواهم بسهولة داخل تطبيق واحد، وتقليل الحاجة لتطبيقات تحرير احترافية.

نصائح لاستخدام أفضل للنتائج
للحصول على نتائج أكثر وضوحًا وإبداعًا، يُفضل اختيار مقاطع قصيرة نسبيًا ضمن حد 10 ثوانٍ، والتأكد من وضوح عناصر المشهد، وتجربة أكثر من قالب لاختبار أنماط الإضاءة والخلفيات المختلفة على نفس الفيديو لمعرفة الأسلوب الذي يناسب المحتوى أكثر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *