التخطي إلى المحتوى

بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم، عبر لجنته الطبية، إجراءات الكشف الطبي على الحكام الدوليين وحكام الدوري الممتاز ودوري المحترفين، ضمن التحضيرات لإدارة مباريات موسم 2026-2027. وتأتي هذه الخطوة لضمان جاهزية الحكام بدنيًا وصحيًا، قبل الدخول في اختبارات اللياقة البدنية التي تُعد مرحلة حاسمة لاعتمادهم للمشاركة الرسمية.

ووفقًا لبرنامج منظّم تنفذه اللجنة الطبية، يخضع حكام النخبة المدرجون بالقائمة الدولية إلى فحوصات على مدار خمسة أيام متواصلة، إلى جانب حكام الدوري الممتاز ودوري المحترفين. وتجرى الفحوصات تحت إشراف طبي مباشر من كوادر اللجنة بهدف تقييم الحالة الصحية بدقة وتحديد أي ملاحظات قد تؤثر على الأداء التحكيمي خلال الموسم.

وتستضيف أعمال الكشف الطبي منشأة مركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يتم إخطار الحكام بمواعيد الحضور على دفعات متتابعة، بما يضمن تطبيق الجدول الزمني بسلاسة وتقليل وقت الانتظار والحفاظ على دقة نتائج الفحوصات.

وشددت اللجنة الطبية على ضرورة اجتياز الكشف الطبي بنجاح قبل السماح للحكام بالمشاركة في اختبارات اللياقة البدنية المعروفة بمرحلة “الوارم أب”، والتي تمثل نقطة انتقال من التقييم الطبي إلى فحص الجاهزية الحركية والبدنية تمهيدًا لاعتمادهم لإدارة المباريات.

ويتضمن البرنامج الطبي باقة من الفحوصات الشاملة، تشمل الكشف على القلب لتقييم سلامة النبض والوظائف القلبية، وفحص العيون للتأكد من دقة الإبصار وقدرة الحكم على متابعة اللعب بكفاءة، إضافة إلى إجراء تحاليل دم كاملة لتقييم المؤشرات الحيوية والوقوف على أي مؤشرات صحية تحتاج متابعة.

كما تتضمن الفحوصات أشعة الموجات فوق الصوتية على القلب “الإيكو”، باعتبارها من أهم الوسائل الطبية للتأكد من سلامة البنية والوظائف القلبية، بما يدعم قرار اعتماد الجاهزية الصحية للحكام قبل بدء المنافسات المحلية.

وتُعد هذه الإجراءات جزءًا من منظومة استباقية لحماية صحة الحكام وتقليل مخاطر الإصابات أو المشكلات الصحية أثناء المباريات، فضلًا عن رفع كفاءة الأداء من خلال التأكد من أن الحكم على المستوى الصحي والبدني المطلوب لقيادة الموسم الجديد بثقة واستقرار.

ومن المتوقع أن يترتب على النتائج النهائية تحديد من يتم اعتماده للمشاركة مباشرة، ومن يحتاج إلى متابعة طبية إضافية وفق توصيات المختصين، بما يضمن تكامل الجانب الصحي مع متطلبات التحكيم خلال موسم 2026-2027.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *