التخطي إلى المحتوى

أعلن مسؤولو نادي المقاولون العرب عن تحركات قوية في سوق الانتقالات استعدادًا للموسم المقبل، حيث تم التعاقد حتى الآن على 3 صفقات صيفية لتعزيز خيارات الجهاز الفني ودعم طموحات الفريق للعودة إلى مستواه الطبيعي في الدوري المصري الممتاز بعد تجربة صعبة أنهت الفريق قريبًا من فخ الهبوط.

وتأتي هذه التعاقدات في إطار خطة شاملة لتقوية التشكيل في أكثر من مركز، مع التركيز على رفع الفعالية الهجومية وتحسين توازن الأداء الدفاعي. وبحسب ما تم الإعلان عنه، تشمل الصفقات الثلاث كلًا من شريف رضا، وميدو جابر، بالإضافة إلى اللاعب الفلسطيني أنس بني عودة، بما يتيح لسامي قمصان مرونة أكبر في اختيار التشكيلة والتعامل مع ضغط مباريات الموسم.

وتستهدف إدارة النادي استثمار الميركاتو الصيفي في بناء فريق قادر على المنافسة على المراكز المتقدمة، خاصة بعد أن خاض الفريق الموسم الماضي ظروفًا ضاغطة ضمن مجموعة الهبوط، وهو ما جعل تحركات الصيف ذات أولوية قصوى لإعادة الاستقرار ورفع الأداء.

أرقام المقاولون العرب في الموسم الماضي
أنهى المقاولون العرب الموسم السابق في المركز السابع ضمن مجموعة الهبوط بالدوري الممتاز برصيد 38 نقطة، بعد خوض 33 مباراة. تمكن الفريق من تحقيق 7 انتصارات و17 تعادلًا مقابل 9 هزائم، وهو ما يعكس قدرًا من الصلابة في بعض الفترات، مع حاجة واضحة لتحسين التحول من التعادل إلى الفوز، بالإضافة إلى تقليل الأخطاء التي ساهمت في تلقي أهداف أكثر من اللازم.

سجل لاعبو الفريق 28 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 31 هدفًا، لتصبح هذه الأرقام مؤشرًا مباشرًا على ضرورة تدعيم الخط الأمامي والعمق الدفاعي معًا. وبناءً على ذلك، بدأت إدارة المقاولون الاستعدادات للموسم الجديد عبر تدعيمات مدروسة تواكب احتياجات الفريق الفعلية.

تجديد الثقة في سامي قمصان حتى 2028
في خطوة تعكس رغبة النادي في الاستمرار على نفس المدرسة التدريبية، جدد مجلس الإدارة تعاقده مع المدير الفني سامي قمصان لمدة موسم إضافي، ليمتد عقده حتى عام 2028. ويأتي هذا التجديد تقديرًا للنتائج التي حققها خلال الفترة الماضية، وللعمل على ترسيخ أسلوب لعب واضح يمنح الفريق هوية ثابتة.

وخلال قيادة قمصان للمقاولون في 32 مباراة عبر مختلف البطولات، حقق الفريق 10 انتصارات و16 تعادلًا مقابل 6 هزائم، مسجلًا 35 هدفًا بينما استقبلت شباكه 29 هدفًا. وتؤكد هذه الإحصاءات أن الفريق تحسن في الأداء مقارنة بمراحل سابقة، وهو ما منح الإدارة ثقة إضافية في استمرار المشروع.

ميدو جابر أولى الصفقات الصيفية بعقد لمدة 3 مواسم
وكان ميدو جابر أول الوافدين إلى المقاولون العرب خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث تم الإعلان عن التعاقد معه بعقد يمتد لثلاثة مواسم. وتمثل هذه الصفقة نقطة انطلاق مبكرة للميركاتو، في ظل سعي النادي لتجهيز الفريق مبكرًا قبل انطلاق الموسم، وخلق تناغم بين اللاعبين الجدد وأسلوب الفريق.

ويسعى المقاولون العرب من خلال ضم ميدو جابر إلى دعم الجانب الهجومي أو تعزيز مناطق محددة داخل الملعب، بما يخدم خطة الجهاز الفني ويزيد من الخيارات المتاحة في مختلف السيناريوهات التكتيكية. كما تهدف الإدارة إلى ألا تكون الصفقات مجرد تدعيمات آنية، بل عناصر قادرة على الاستمرار داخل المنظومة لفترة تساعد على استقرار النتائج.

شريف رضا وأنس بني عودة ضمن تدعيمات الصيف
وبالإضافة إلى ميدو جابر، أعلن النادي عن ضم شريف رضا، وكذلك اللاعب الفلسطيني أنس بني عودة، ضمن سياسة تدعيم تستهدف تنويع الخبرات والقدرات داخل الفريق. وتبرز أهمية هذه التعاقدات في رفع المنافسة الداخلية بين اللاعبين على المراكز المختلفة، وهو ما ينعكس عادةً على مستوى الأداء في المباريات الرسمية.

ويأتي التعاقد مع لاعبين من اتجاهات مختلفة في محاولة لبناء فريق متماسك دفاعيًا وهجوميًا، مع التركيز على تقليل فارق الأهداف لصالح الفريق، وتحقيق معدل تهديفي أفضل مقارنة بالموسم السابق. كما أن وجود لاعبين جدد مبكرًا يمنح قمصان فرصة أكبر لإدخالهم في خطة التحضير والتدريبات قبل بدء المنافسات.

ما الذي ينتظر المقاولون العرب في الموسم الجديد؟
يركز المقاولون العرب خلال الفترة المقبلة على تحقيق انطلاقة قوية في الدوري عبر الاستفادة من التعاقدات الجديدة، إلى جانب البناء على تحسن الفريق تحت قيادة سامي قمصان. كما من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الأخبار حول صفقات أخرى أو خطط لتدعيم باقي الاحتياجات بحسب نتائج المعسكرات والفحوصات الفنية.

ومع اقتراب بداية الموسم، تبدو رسالة النادي واضحة: عودة الفريق إلى مستواه الطبيعي وتحقيق نتائج تبتعد به عن حسابات الهبوط، عبر فريق أكثر جاهزية وتجهيزًا، وتشكيلة تجمع بين الاستقرار الفني والإضافة النوعية المطلوبة في الميركاتو.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *