التخطي إلى المحتوى

سجّل سعر الذهب في مصر اليوم الخميس 9 يوليو 2026 ارتفاعًا جديدًا بمتوسط نحو 10 جنيهات في مختلف الأعيرة، بينما استقر الأداء العام مقارنةً بتعاملات أمس الأربعاء. وبلغ سعر الذهب عيار 21 نحو 5810 جنيهات للجرام، في حين جاءت باقي الأعيرة كالتالي:

– سعر الذهب عيار 24: 6640 جنيهًا
– سعر الذهب عيار 21: 5810 جنيهًا
– سعر الذهب عيار 18: 4980 جنيهًا
– سعر الجنيه الذهب: 46480 جنيهًا

وتشهد الأسواق المصرية حالة من التوازن النسبي، إذ تُظهر بيانات التداول أمس الأربعاء استقرارًا ملحوظًا رغم استمرار موجات التراجع التي أثّرت على حركة أسعار الذهب عالميًا. وتراجع سعر الأوقية عالميًا ليصل إلى نحو 4050 دولارًا، وهو عامل ينعكس على الأسعار داخل السوق المحلي وفقًا لآليات التسعير المعتمدة.

على الصعيد الدولي، قرّر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، لتستقر عند 3.5%، ضمن أول اجتماع للسياسة النقدية برئاسة كيفن وارش. وقد عكس ذلك استمرار نهج أكثر تشددًا تجاه مسار الفائدة في المستقبل، وهو ما يؤثر مباشرة على جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا مثل بعض الاستثمارات الأخرى.

كما تظل تداعيات التوترات الجيوسياسية في مقدمة العوامل التي تراقبها الأسواق، خاصةً ملف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وما قد ينتج عنه من ارتفاعات متوقعة في معدلات التضخم. إذ تشير التوقعات إلى أن زيادة أسعار الطاقة، بما في ذلك وصول النفط إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل، قد تدفع نحو ضغط تضخمي إضافي يدفع البنوك المركزية لموازنة قراراتها بين دعم الاستقرار السعري وتجنب تشديد السياسة بصورة أكبر.

ويركّز الاحتياطي الفيدرالي على استهداف التضخم ضمن نطاقات تقارب 2%، وهو الهدف الذي تمثل محاولة تحقيقه محورًا لقرارات الفائدة. وفي ظل ذلك، تتداول توقعات بأن يشهد الذهب مسارًا إيجابيًا خلال المرحلة القادمة، خاصةً مع استمرار الحديث عن احتمالات خفض أسعار الفائدة عالميًا لاحقًا.

وتشير توقعات السوق إلى أن سعر الأوقية قد يرتفع خلال العام الجديد 2026 إلى مستويات تقارب 6000 دولار للأوقية، نتيجة تفاعل عدة عوامل معًا، أبرزها التوترات الجيوسياسية، إلى جانب استمرار تقلبات التجارة العالمية، إضافةً إلى سيناريو استمرار خفض الفائدة في فترات لاحقة. وبين هذا وذاك، يواصل المستثمرون متابعة تطورات البيانات الاقتصادية وأسعار الفائدة العالمية لأنها من أهم المحددات لاتجاه الذهب.

ولحماية قرارات الشراء أو البيع، يُنصح دائمًا بمراجعة آخر تحديثات الأسعار من أكثر من مصدر داخل السوق المصري، ومراعاة اختلاف التسعير بين الصاغة بحسب المصنعية والطلب والعرض، خاصةً عند الانتقال بين عيارات مختلفة أو شراء المشغولات بدلًا من السبائك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *